من عثمان الإمام الي كابتن طيار عادل المفتي .. لو كنت المسئول لأمرت بحبسك مدي الحياة
عثمان الامام محمد مدير عام وزارة السياحة السابق يكتب…
طابت ايامك بكل خير
لانك ياسعادة الكبتن كنت ضنين بافكار واسلوب راقي وتعبير مبين علي من احبوك منذ عرفوك وانا اولهم.
ولو كنت المسئول لطلبت حبسك مدي الحياة و (بالقرب مني) حتي أستنير برؤياك القيمة واقتبس من ما لديكم من أفكار وبلادنا أحوج لها ، وأسألك ؟ لماذا حرمتنا ولم تبوح الا مؤخرا وتنشر افكارك المتقدمة النيرة وتحليلاتك القيمة وقرأتك السليمة للواقع ورؤيتك الواضحة كالشمس في رابعة النهار لمستقبل بلادنا عبر خارطة طريق لوسرنا بها لبلغنا في الذري اطولها ؟
واكثر ما يعجبني في كتاباتك ليس ما تحمله من مضمون فحسب بل ما تمتاز به من أسلوب رصين يجبرنا ان نقرأ ما تكتبه مرات ومرات .
كنت اظن انك قيادي ورجل أعمال ناجح وتجيد التحليق في السماء فقط ولكن كشفت لي الايام مؤخرا انك تتقن السير في الارض وتحسن السباحة في البحر.
وانا دائما مولع ومحب لقراءة ما يسطره من حباهم الله بحسن البيان والتبيان وسلاسة الكلمة وجمال التعبير . وان اختلفت مع بعضهم في توجهاتهم السياسية وربما لم اتفق مع ما يطرحونه من افكار.
فأنا احفظ خطب وكتابات عمر الحاج موسي و اسعد بمتابعة ما يسطره منصور خالد ، ويحي الفضلي ، والشريف الهندي ، والصادق المهدي ، وحسن الترابي وحسين خوجلي ، والمحجوب وازهري ، والريفي وفضل الله محمد ، وحسن ساتي و سيداحمد نقد الله ، وعبد الله الطيب و الحبر يوسف نورالدائم ، وكمال الجزولي وعبد اللطيف البوني ، وحسن نجيلة وعبد الله رجب ، واخيرا كابتن عادل المفتي واخرين .
اخي كبتن عادل لا تربطني بك مصلحة لأثني عليك ، لكنه رباط مشترك هو حب هذا الوطن الذي نحن حزناء لحاله ، املين في مستقبل مشرق له ليلحق بركب الامم المتقدمة.
التمس منك بصدق ،
لا تحجب افكارك القيمة ،
وتجاربك التي تنير شئ من ظلام الطريق ،
ولاتحرمنا من الاستمتاع باسلوبك المتفرد الشيق في كتاباتك القيمة .
و امثالك من ابناء وطني المخلصين الخلص هم سحابات نافعة ممطرة ،
وبلادنا في حاجة عاجلة وماسة لنزولها
لتنبت خيرا بهيج لتحيل سنوات الجدب العجاف الي سنوات سمان .
اسال الله ان يمد في عمرك ويطلق عنان قلمك ويلهمك من الافكار ما يعز امتنا ويوحد كلمتها وينزع الكراهية من القلوب ويزرع المحبة والمودة بين اهلنا.
وان يولي علينا خيارنا .