ثمانية مبادئ من جعفر الميرغني لبناء مرحلة ما بعد الحرب
متابعات: الوجهة 24
طرح نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل جعفر الميرغني، ثمانية مبادئ قال إنها تمثل رؤية لمستقبل السودان عقب الحرب، مؤكداً أنها تستند إلى الحفاظ على الدولة، ووحدة الصف الوطني، وبناء مرحلة سياسية قائمة على التوافق والشرعية.
وشدد الميرغني على مبدأ “الدولة أولاً والجيش الواحد”، مؤكداً عدم وجود مجال لأي كيان موازٍ للدولة، وأن السلاح يجب أن يكون حصراً بيد المؤسسة العسكرية الوطنية، مشيراً إلى أن تعدد الجيوش أسهم في تهديد الدولة وإضعاف مؤسساتها.
وأكد أن الشرعية السياسية لا تُكتسب إلا عبر صناديق الاقتراع، داعياً إلى أن يكون الحوار حول مستقبل السودان داخل البلاد وبملكية سودانية كاملة، بعيداً عن أي وصاية خارجية.
وأوضح الميرغني أن مرحلة ما بعد الحرب يجب أن تقوم على عدم الإقصاء السياسي، وأن تكون المحاسبة على الأفعال وليس الهويات أو الانتماءات، مشدداً على أنه لا يحق لأي حزب أو جهة احتكار تحديد من يشارك في العملية السياسية.
ورفض أي تسوية سياسية تمنح شرعية لواقع فُرض بالقوة المسلحة، مؤكداً أن السلام المطلوب يجب أن يحافظ على الدولة ويعكس تضحيات الشعب السوداني، واصفاً إياه بـ”سلام الشجعان”.
ودعا الميرغني إلى وحدة القوى الوطنية واحترام الدولة لذاتها حتى تنال احترام الآخرين، معتبراً أن توحيد الجهود يمثل أساساً لتحقيق الإجماع الوطني وبناء مستقبل السودان.