آخر الأخبار
مجلس السيادة ينعي رئيس المريخ السابق عمر النمير أحكام قضائية بحق متعاونين مع المليشيا في الدبة بعد تحالف استمر لعقود... مواجهات دامية بين الأطورو والحركة الشعبية وحدة المعلومات المالية تستأنف أعمالها من الخرطوم المريخ يحسم الذهاب أمام بور ديناموز مناوي يكشف موقفه من الحوار السوداني–السوداني العطا يستذكر موقف الراحل عمر النمير مع الجيش تفاصيل مثيرة عن أسر عناصر الدعم السريع ومساومة ذويهم في تشاد أزمات تضرب إنتاج الصمغ العربي بالسودان تقرير أممي يطالب كينيا بتوضيحات بشأن دخول عبد الرحيم والقوني أراضيها لجنة ضبط الأمن بالخرطوم تكشف حصيلة حملات جمع السلاح والمركبات خريطة العالم تتغير... أفريقيا تكشف حجمها الحقيقي مستشار البرهان يرد على مزاعم الأسلحة الكيميائية في السودان النائب العام تصل جنيف وفاة ممثل تركي شهير في ظروف غامضة توصيات جديدة لضمان وفرة الخبز بالخرطوم محافظ مشروع الجزيرة يكشف تفاصيل أزمة مياه الري الإعدام شنقًا لإعلامية شهيرة في قضية المخدرات الكبرى إعفاء السفير عدوي من منصبه وتعيين اللواء هارون محمد خلفا له مناوي يبحث مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة تطورات الأوضاع في البلاد

ظلّوا صامتين حين كان رفيقهم يقبع في معتقلات الكفيل

ضياء الدين بلال يكتب…

كانوا ولا يزالون يتحدثون في كل شيء يطعن في الجيش، ويسخرون من الذين يقفون في وجه مشاريع كفلائهم الساعية إلى تفكيك مؤسسات الدولة السودانية، والاستحواذ على مواردها ومصادرة قرارها الوطني.

 

طالبوا بإطلاق سراح المتعاونين مع المليشيا باسم حقوق الإنسان، وحين احتجزت السلطات السودانية علاء نقد، الناطق الحالي باسم المليشيا، لساعات، أقاموا الدنيا ولم يقعدوها حتى أُطلق سراحه، وكانوا قد نظموا في مدحه الشعر والنثر، وكأن الرجل معتقل رأي، لا متعاون مع مليشيا تخوض حربًا على الدولة والمواطنين .

 

أما حين يُسألون عن رفيقهم، المناضل الحقيقي والضمير الحي في زمن البيع والشراء، الباشمهندس محمد فاروق، فينشف ريق الكلام، وتتلعثم الكلمات في أفواههم، ولا تخرج منهم سوى همهمات مختلطة بلعاب الخوف.

 

لا يجرؤون، في حضرة رقباء الكفيل، حتى على استعادة أبيات مظفر النواب:

 

«سبحانك كل الأشياء رضيتُ سوى الذل

وأن يوضع قلبي في قفص في بيت السلطان

 

ورضيت نصيبي في الدنيا كنصيب الطير

ولكن سبحانك حتى الطير لها أوطان»

 

فأي مفارقة أقسى من أن يتغنى المرء بالحرية حين يكون الغناء آمنًا، ثم يبتلع لسانه حين يصبح ثمن الكلمة موجعًا؟

 

اليوم، سيرحّبون بإطلاق سراح محمد فاروق ، وربما ذهب بعضهم أبعد من ذلك، فيشكرون الكفيل على جميله.

 

قد يعجبك ايضا