آخر الأخبار
تعليق سيادي حاسم على مقترح حظر السلاح والطيران في السودان تهديدات مليشيا الدعم السريع تغلق مستشفى رهيد البردي السوباط يعلن التزامه بتأهيل مرافق صحية بالخرطوم إحباط تهريب شحنة أسلحة بنهر النيل ظلّوا صامتين حين كان رفيقهم يقبع في معتقلات الكفيل حريق محدود بمستشفى عثمان دقنة ببورتسودان مستشفى علياء تعلن استئناف زراعة القوقعة الإلكترونية ضبط مسروقات ومخدرات وأجهزة كهربائية بحوزة متهمين ببورتسودان من بينهم فتاة... سقوط مروجي حبوب مخدرة في قبضة الخلية الأمنية بالدمازين مباحثات سودانية كويتية لتعزيز التعاون والتنسيق المشترك سقوط عصابة «الركشة السوداء» في قبضة الشرطة قرار بتشكيل لجنة عليا لتأهيل المناطق الصناعية لجنة ضبط الأمن توجه نداءً عاجلاً لمواطني الخرطوم إطلاق سراح المهندس محمد فاروق حظر "بتاع فنيلتك" البرهان يصدر مرسوم بشأن ممتلكات وأموال حميدتي البرهان يمنح عربة جيتور هدية لصحة غربة كردفان مسعد بولس يتقدم بمقترحاً لفرض حظر الطيران في مناطق سيطرة الجيش والدعم السريع والي الشمالية يقرع جرس بدء امتحانات الشهادة الابتدائية تحذير من أمطار متوقعة في عدد من الولايات

ظلّوا صامتين حين كان رفيقهم يقبع في معتقلات الكفيل

ضياء الدين بلال يكتب…

كانوا ولا يزالون يتحدثون في كل شيء يطعن في الجيش، ويسخرون من الذين يقفون في وجه مشاريع كفلائهم الساعية إلى تفكيك مؤسسات الدولة السودانية، والاستحواذ على مواردها ومصادرة قرارها الوطني.

 

طالبوا بإطلاق سراح المتعاونين مع المليشيا باسم حقوق الإنسان، وحين احتجزت السلطات السودانية علاء نقد، الناطق الحالي باسم المليشيا، لساعات، أقاموا الدنيا ولم يقعدوها حتى أُطلق سراحه، وكانوا قد نظموا في مدحه الشعر والنثر، وكأن الرجل معتقل رأي، لا متعاون مع مليشيا تخوض حربًا على الدولة والمواطنين .

 

أما حين يُسألون عن رفيقهم، المناضل الحقيقي والضمير الحي في زمن البيع والشراء، الباشمهندس محمد فاروق، فينشف ريق الكلام، وتتلعثم الكلمات في أفواههم، ولا تخرج منهم سوى همهمات مختلطة بلعاب الخوف.

 

لا يجرؤون، في حضرة رقباء الكفيل، حتى على استعادة أبيات مظفر النواب:

 

«سبحانك كل الأشياء رضيتُ سوى الذل

وأن يوضع قلبي في قفص في بيت السلطان

 

ورضيت نصيبي في الدنيا كنصيب الطير

ولكن سبحانك حتى الطير لها أوطان»

 

فأي مفارقة أقسى من أن يتغنى المرء بالحرية حين يكون الغناء آمنًا، ثم يبتلع لسانه حين يصبح ثمن الكلمة موجعًا؟

 

اليوم، سيرحّبون بإطلاق سراح محمد فاروق ، وربما ذهب بعضهم أبعد من ذلك، فيشكرون الكفيل على جميله.

 

قد يعجبك ايضا