صحفية مصرية تتقدم بشكوى لـ”شركة تاركو”
متابعات: الوجهة 24
دفعت الصحيفة المصرية المتخصصة في الشأن الافريقي وقضايا السودان سمر ابراهيم، بشكوى إلى شركة تاركو للطيران، وذلك بشأن التأخير و سوء التنظيم الذي صاحب رحلتها إلى الخرطوم في الـ”20″ من أغسطس الجاري.
وقالت سمر أن الرحلة كان من المقرر أن تقلع في 6:30 مساءً بتوقيت القاهرة، قبل أن تتفاجأ بتأخير حوالي 40 دقيقة.
وعلى الرغم من دقائق الأنظار التي أعلنت عنها الشركة الا أن الرحلة تأخرت لساعات دون أي توضيح حقيقي للركاب، بينما كان اجتمعوا بالكامل وبينهم كبار سن.
واعقبت ساعات الإنتظار التي امتدت حتى الـ 8 مساء، سوء وسيلة النقل التي استخدمتها الشركة لنقل المسافرين الى الطائرة، لافتة إلى أنه وبعد اقلال الركاب في الباص، ظل متوقفا لنحو 20 دقيقة دون تهوية، الأمر الذي دفع الركاب إلى الاحتجاج عبر طرق الزجاج حتى يتحرك السائق.
ولم تنتهي المأساة عند هذا الحد، بل إنهم وعقب وصولهم إلى الطائرة، ظلوا منتظرين لحوالي ساعة أخرى دون أي تفسير أو توضيح من الشركة.
وتابعت: لما أحد الركاب سأل، عرفنا إننا مستنيين «التموين»!وفي النهاية الطيارة أقلعت الساعة 10:08 مساءً، يعني بعد الموعد المحدد بساعات.
وزادت والأغرب إني كنت حاجزة Business Class، لكن بصراحة مكنش فيه أي فرق حقيقي بين البيزنس والإيكونومي في كل اللي حصل ولما وصلت الخرطوم، فوجئت إن شنطتي نفسها وصلت مكسورة! يعني التجربة لم تنتهِ بمجرد الوصول متأخرًا، وإنما وصلت وأنا لاقية أمتعتي بحالة غير سليمة.
وقالت سمر أنها تقدر الظروف التي تمر بها البلاد وتتفهم للتحديات الكبيرة التي تفرضها الحرب والظروف التشغيلية، غير أنها اعتبرت أن شركة تاركو من الشركات الكبيرة ولها سنوات في هذا المجال، كما أنها لم تبدأ عملها في ظل الحرب، ما يحتم عليها التعامل مع الظروف الاستثنائية.
وأضافت: مش معنى إن البلد بتمر بظروف صعبة إن الظروف دي تبقى مبرر دائم لأي تأخير أو سوء تنظيم أو إهمال في التعامل مع أمتعة الركاب.
مردفة: واللي خلاني أستغرب أكتر إني شوفت من يومين شكوى تانية من تأخير رحلة تاركو من بورتسودان للخرطوم.
وتساءلت هل التأخير وسوء التنظيم بالشكل ده بقى نظام في تاركو؟!
وأعتبرت سمر أن ما حدث محبط لاعتبارات أنها كانت تقدر هذه الشركة وتفضل السفر معها دونا عن غيرها، مؤكدة على تقديرها الظروف واحتمالية التأخير الواردة، غير إن إحترام وقت وراحة الركاب، والتواصل معاهم، والحفاظ على أمتعتهم، أشياء يجب وضعها في الإعتبار.
وطالبت في الأثناء من إدارة شركة تاركو توضيح ملابسات ماحدث، وكيفية التصرف حتى لا تتكرر التجربة.