آخر الأخبار
رسمياً .. بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان تكشف تورط دولة الإمارات إستقالة مفاجئة لأحد أعضاء لجنة الحوار السوداني ـ سوداني البرهان يتفقد الأوضاع الأمنية والخدمية بالقضارف مبارك أردول: السودانيين اليوم أمام فرصة سانحة لإجراء حوار جاد ومسؤول شيء من الاستحياء المهني د.أماني الطويل الجمارك تنفي زيادة الدولار الجمركي شبكة أطباء السودان: الدعم السريع يستهدف قافلة مساعدات إنسانية تتبع للأمم المتحدة وتتسبب في مقتل وإصا... "بنكك" يتسبب في إحداث شلل تجاري داخل أسواق طويلة الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الخميس تنويه من الجمارك بشأن إعفاء منظومات الطاقة الشمسية من الرسوم الجمركية مصير طلاب الشهادة السودانية بمناطق المليشيا.. لجنة المعلمين تتحرك سيول وأمطار غزيرة تضرب شرق الجزيرة تفقد ميداني عاجل لقوات الصحوة بالصور...نجاة القناص «هيثم الخلا» من حادث سير مروع دعوة لترشيح البرهان لرئاسة الجمهورية وترقيته لمشير تحت تهديد السلاح.. المليشيا تطرد معدنين من منجم ذهب بغرب كردفان دفعة عربية للحوار السوداني-السوداني.. ماذا قالت الجامعة العربية؟ رئيس الوزراء يوجه بتجميد إجراءات شركة دواجن النيل وزير الطاقة يكشف تحديات قطاع الكهرباء القبض على أفراد عصابة متورطة في جريمة قتيل السوق المركزي بالخرطوم

شيء من الاستحياء المهني د.أماني الطويل

شيء من الاستحياء المهني د.أماني الطويل

خبر وتحليل

  عمار العركي

مع كامل الاحترام للباحثة المصرية أماني الطويل، وهي تداوم على حشر قلمها ولسانها في شأن سوداني–سوداني خالص، فإن المهنية تقتضي منها، قبل تقديم النصائح لأصدقائها في «صمود»، أن تطلب منهم أولا التراجع عن رفضهم المبدئي للحوار السوداني–السوداني، وأن تشجعهم على الدخول فيه والمشاركة في صياغة مخرجاته مع بقية السودانيين. بعد ذلك، يمكنها أن تقدم لهم ما تشاء من النصح والمشورة.

أما أن تنصح «صمود» باللجوء إلى الأطراف الإقليمية والدولية ـ وهم فعلوها سلفا ـ لتوفير ضمانات في قضايا سودانية خالصة، فهذا أقل ما يوصف به أنه استهانة بالإرادة السياسية السودانية المستقلة، واستخفاف بقدرة السودانيين على إدارة خلافاتهم وصياغة مستقبلهم بأنفسهم.

الحوار السوداني –السوداني ليس بحاجة إلى وصاية خارجية تحدد له ما ينبغي أن يتوافق عليه السودانيون، ولا إلى ضمانات دولية لمخرجات لم يتوافق عليها أصحاب الشأن بعد.

إذا كانت أماني الطويل حريصة فعلا على قيام مسار سياسي سوداني، فلتكن نصيحتها الأولى لأصدقائها في «صمود»: ادخلوا الحوار أولا، ثم اختلفوا داخله كما تشاؤون.

ما استدعاء الخارج ليضمن للسودانيين ما لم يتوافقوا عليه بعد، فهو قبل أن يكون خطأ سياسيا، افتئات على الإرادة السودانية المستقلة، وقلة احترام لحق السودانيين في أن يقرروا شؤونهم بأنفسهم

خلاصة____القول____ومنتهاه:

د.أماني الطويل، مديرة البرنامج الإفريقي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية… فضلا، شيء من الاستحياء، والقليل من الاحترام للإرادة السياسية السودانية المستقلة.

قد يعجبك ايضا