آخر الأخبار
اوتشا يدين هجمات المليشيا على البنية التحتية في السودان تعرض جزار الفاشر " أبو لولو " لحادث مروري ومقتل 8 من عناصر مليشيا الدعم السريع قوة صينية تنشر معدات تشويش في أبيي وزير الدفاع: السودان يرتبط باتفاقيات دفاعية لحماية أراضيه مصرع 3 أشقاء بقنبلة داخل منزل في القضارف إنذار برتقالي يحذر من أمطار غزيرة ورياح مثيرة للغبار في إحدى الولايات البرهان يعزي سلفاكير في وفاة اللواء جوزيف لاقو الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأربعاء المليشيا تستهدف محطة كهرباء" المناقل " ومحطة ضخ المشتقات النفطية بـ" هيا " بعد استشهاده إبان دخول الجنجويد...تشييع رسمي لمدير سجن ود مدني السابق والي شمال دارفور يعلّق على عودة قائدين منشقين من الدعم السريع الخلية الأمنية بالدبة تجهض محاولة تهريب وقود وزيوت إلى المليشيا جابر يقف على تنفيذ قرارات لجنة متابعة الأداء الاقتصادي جولة مفاجئة تكشف معوقات انسياب الوقود بمحطات كسلا عودة الكهرباء إلى أحياء بالخرطوم حادث خطير بالولاية الشمالية مستشفى إبراهيم مالك يستعيد خدمات النساء والتوليد مسيّرات الدعم السريع تضرب طواحين التعدين الأهلي بجنوب كردفان ملف انقطاع الكهرباء وتداعيات استهداف المحطات على طاولة الحكومة مطالبات بتحقيق دولي في استهداف محطات الكهرباء ومصادر تمويل المسيّرات

شيء من الاستحياء المهني د.أماني الطويل

شيء من الاستحياء المهني د.أماني الطويل

خبر وتحليل

  عمار العركي

مع كامل الاحترام للباحثة المصرية أماني الطويل، وهي تداوم على حشر قلمها ولسانها في شأن سوداني–سوداني خالص، فإن المهنية تقتضي منها، قبل تقديم النصائح لأصدقائها في «صمود»، أن تطلب منهم أولا التراجع عن رفضهم المبدئي للحوار السوداني–السوداني، وأن تشجعهم على الدخول فيه والمشاركة في صياغة مخرجاته مع بقية السودانيين. بعد ذلك، يمكنها أن تقدم لهم ما تشاء من النصح والمشورة.

أما أن تنصح «صمود» باللجوء إلى الأطراف الإقليمية والدولية ـ وهم فعلوها سلفا ـ لتوفير ضمانات في قضايا سودانية خالصة، فهذا أقل ما يوصف به أنه استهانة بالإرادة السياسية السودانية المستقلة، واستخفاف بقدرة السودانيين على إدارة خلافاتهم وصياغة مستقبلهم بأنفسهم.

الحوار السوداني –السوداني ليس بحاجة إلى وصاية خارجية تحدد له ما ينبغي أن يتوافق عليه السودانيون، ولا إلى ضمانات دولية لمخرجات لم يتوافق عليها أصحاب الشأن بعد.

إذا كانت أماني الطويل حريصة فعلا على قيام مسار سياسي سوداني، فلتكن نصيحتها الأولى لأصدقائها في «صمود»: ادخلوا الحوار أولا، ثم اختلفوا داخله كما تشاؤون.

ما استدعاء الخارج ليضمن للسودانيين ما لم يتوافقوا عليه بعد، فهو قبل أن يكون خطأ سياسيا، افتئات على الإرادة السودانية المستقلة، وقلة احترام لحق السودانيين في أن يقرروا شؤونهم بأنفسهم

خلاصة____القول____ومنتهاه:

د.أماني الطويل، مديرة البرنامج الإفريقي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية… فضلا، شيء من الاستحياء، والقليل من الاحترام للإرادة السياسية السودانية المستقلة.

قد يعجبك ايضا