البرهان يكشف كواليس الساعات الأولى للتمرد وتفاصيل عملية خروجه
متابعات : الوجهة 24
روى رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، لعدد من الإعلاميين والصحفيين السودانيين، التفاصيل الدقيقة وكواليس الأحداث الأولى الشائكة التي شهدها مقر القيادة العامة عند بدء التمرد.
ونفى البرهان بصورة قاطعة ومباشرة الشائعات والأنباء التي تحدثت عن وجوده داخل «بدروم»، مؤكداً أنه كان متواجداً في بيت الضيافة بمحيط القيادة، وكان يفصله عن عناصر مليشيا الدعم السريع المتمردة مسافة لا تتجاوز 20 متراً فقط خلال المواجهات المباشرة.
وأوضح أن عملية خروجه وانتقاله من مقر القيادة العامة تمّت عبر مروحية عسكرية هبطت تماماً أمام مقر القيادة العامة، عقب تنفيذ عملية تمويه تكتيكية وأمنية ناجحة أربكت حسابات التمرد.
وأكد البرهان أن أي رواية أو حديث يُثار بغير هذه التفاصيل الميدانية والحقائق الموثوقة يُعد كذباً محضاً وافتراءً تروّج له الجهات المعادية لتضليل الرأي العام.
وكشف عن تقديم القيادة العسكرية موافقة رسمية على مقترح هدنة لمدة 90 يوماً لوقف إطلاق النار، بشروط وضوابط محددة لحماية المدنيين.
وأوضح أن المقترح اشترط بوضوح الانسحاب الكامل لمليشيا الدعم السريع المتمردة خارج المدن والأعيان المدنية والمنازل، وفق جدول زمني حاسم ومعلوم، إلا أن المليشيا المتمردة واصلت تعنتها ورفضت المبادرة.
وأكد البرهان أن رفض المليشيا الإرهابية لمبادرة الهدنة والانسحاب المؤقت يبرهن مجدداً أمام المجتمع الدولي والإقليمي عدم جديتها في تحقيق السلام أو مراعاة المعاناة الإنسانية للمواطنين.
وأشار إلى أن إصرار عناصر التمرد على التحصن بالأحياء السكنية واتخاذ المدنيين كدروع بشرية يعكس عقيدتها الإجرامية، مشدداً على أن القوات المسلحة ماضية في حسم هذا الوجود وتطهير كافة المناطق والمدن بالقوة العسكرية لحماية المواطنين وصيانة سيادة الدولة.