المبعوث الفرنسي يكشف أبرز ملفات لقائه بلجنة تهيئة الحوار
متابعات : الوجهة 24
أكد المبعوث الفرنسي الخاص للسودان والقرن الأفريقي، جان ماري صافا، دعم بلاده لجهود الحوار السوداني–السوداني، وذلك عقب لقائه أعضاء لجنة تهيئة الحوار بمقرها في الخرطوم.
ووصف صافا، في تصريحات عقب اللقاء، الاجتماع بالمثمر والمهم جداً، موضحاً أنه بدأ مهامه في 26 سبتمبر الماضي، وحرص على زيارة الخرطوم في أقرب وقت، تأكيداً لدعم فرنسا وحدة السودان.
وقال إن الاجتماع تناول موضوعات بناء الثقة وإحياء الأمل وإنقاذ البلاد، وبناء وطن لجميع المواطنين واستعادة الدولة المدنية، مشدداً على ضرورة أن يكون حلم الثورة أقوى من الحرب، والحوار أقوى من السلاح، الذي قال إنه يقود إلى مأزق للجميع.
وأشار إلى أهمية دور المرأة ومشاركة جميع المكونات في تحقيق التقارب بدلاً من التباين، مؤكداً أن زيارته الحالية لن تكون الأخيرة، ومتعهدًا بتكرارها والعمل على إعادة بناء الثقة.
وأكد صافا دعم بلاده للجهود التي تبذلها الخماسية والمجتمع الدولي، داعياً الأطراف السودانية والدولية إلى تصحيح الأخطاء ومراجعة مسارات العمل، معرباً عن أمله في أن تكون الحرب الحالية هي الأخيرة في البلاد.
ولفت إلى أن عدداً من المدنيين والمؤتمرين لا يزالون يفتقرون إلى الثقة في العملية الجارية بالخرطوم، معتبراً أن بناء الثقة يمثل جزءاً من دور الخماسية والمجتمع الدولي، وشدد على أهمية التدرج في العمل، وقبول الآخر ووضوح المبادئ، متسائلاً: «إذا ما في قبول للآخر وين الحوار؟».
وأشاد المبعوث الفرنسي بسلمية الشعب السوداني وتضامنه، مشيراً إلى أن المواطنين يسعون إلى تحقيق الخير للبلاد، كما أكد ضرورة أن يتحدث المجتمع الدولي بصوت واحد لدعم إطار موحد، مع ترك تقرير مضمون الحل للسودانيين أنفسهم.
ودعا إلى جمع جميع السودانيين في حوار وطني كامل وشامل يقوم على قبول الآخر ومشاركة مختلف المكونات، مشيراً إلى أن لجنة تهيئة الحوار تمثل إشارة في هذا الاتجاه، غير أن بناء الثقة لا يزال مطلوباً لاستعادة الدولة على أسس سليمة، وإنقاذ الوطن والشعب والمنطقة وإحياء الأمل في البلاد.