مريم المهدي تفتح ملف الجوازات الدبلوماسية وأزمة حزب الأمة
متابعات : الوجهة 24
قالت نائبة رئيس حزب الأمة القومي ووزيرة الخارجية السودانية السابقة، د. مريم الصادق المهدي، إنها تحمل جوازاً دبلوماسياً مدى الحياة، يجري تجديده حتى بعد مغادرتها منصب وزيرة الخارجية باستقالتها في عام 2021، عقب الخلافات بين تحالف الحرية والتغيير والمكون العسكري وحل حكومة عبد الله حمدوك.
وأوضحت مريم، في لقاء مع قناة «العربية»، أن منح الجواز الدبلوماسي مدى الحياة يستند إلى عرف داخل وزارة الخارجية والقانون السوداني، بحسب قولها، مشيرة إلى أن هذا الإجراء يشمل جميع الوزراء الذين تعاقبوا على المنصب وما زالوا على قيد الحياة.
وكشفت أنها استخرجت جوازاً دبلوماسياً للدكتور لام أكول أجاويد، وزير الخارجية السابق قبل انفصال جنوب السودان، خلال توليها المنصب، رغم حصوله على جنسية دولة أخرى.
وفي سياق آخر، قالت مريم الصادق إن اللواء معاش فضل الله برمة ناصر، عقب انضمامه إلى تحالف «تأسيس» دون إذن أو اتفاق، شهد الحزب اجتهادات متعددة، من بينها إعلان مؤسسة الرئاسة تكليف محمد عبد الله الدومة برئاسة الحزب.
وأضافت أن مسألة الرؤساء المكلفين لا تزال محل نقاش، مؤكدة أن الأمر لا يتعلق بخلاف جهوي، وإنما ببحث سبل العودة إلى العمل المؤسسي.
وأشارت إلى أن حزب الأمة القومي يعاني من انحلال مؤسسي، وعزت الخلاف حول تسميات الرؤساء المكلفين إلى ما وصفته بالمواقف غير المألوفة.