آخر الأخبار
حملة لإزالة الألغام في البراري وناصر بالخرطوم لا تجعلوا السياسة تهزم المجتمع .. رشان اوشي  التفاصيل الكاملة لأحداث مدني وقوات درع السودان توضح الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم السبت مناوي يبعث بمشارك إلى برلين 26 طناً من الإمدادات الطبية تصل السودان توتر داخل هيئة علماء السودان السودان يهاجم ترتيبات مؤتمر برلين استئناف قطار العودة الطوعية للسودانيين من مصر بعد توقف 4 أشهر الكشف عن السيرة الذاتية لقائد قوات الدفاع الجوي انقلاب بص قادم من مصر إحباط مخطط تخريبي خطير في النيل الأزرق في أول ظهور لها... إيمان الشريف تكسر الصمت وزارة المالية تبحث مع بعثة دولية تسريع برنامج الإصلاح قصف عنيف يهز الدلنج ويخلف ضحايا مدنيين ولاية الخرطوم تتخذ قراراً حاسماً بشأن امتحانات الشهادة السودانية غرفة المستوردين تحذر ضبط شبكات متخصصة في سرقة النحاس بشرق النيل تطور جديد في قضية الهلال ونهضة بركان تصريحات جديدة لرئيس مجلس السيادة

معارك مرتقبة شرق وجنوب العاصمة الخرطوم

متابعات: الوجهة 24

يستعد الجيش والدعم السريع لخوض معارك ضارية في مدينة الخرطوم، وبينما تتحفز القوات المسلحة لاستعادة العاصمة مركز الثقل السياسي والاقتصادي والسكاني، تحاول قوات حميدتي الحفاظ على مكاسبها الميدانية باستمرار السيطرة على أجزاء واسعة من شرق وجنوب ووسط الخرطوم.

وكان رئيس مجلس السيادة الانتقالي قائد الجيش الفريق أول ركن، عبد الفتاح البرهان، توعد بشن هجوم عسكري على قوات الدعم السريع في الخرطوم ومدن أخرى عقب استرداد ودمدني فور وصوله إلى بورتسودان الثلاثاء الماضي عقب جولة أفريقية.

ورغم أن المناطق الشرقية الواقعة بين الجزيرة وشرق وجنوب الخرطوم، تعد منطقة تماس في ظل تراجع قوات الدعم السريع إلى محليات الكاملين والحصاحيصا إلا أن القوات المسلحة تسعى إلى تنفيذ عملية نوعية عبر المسيرات والغارات الجوية ضد قوات حميدتي، خلال الأسبوعين القادمين، توطئة لشن معارك برية واسعة النطاق نحو شرق وجنوب العاصمة.

وتعد سيطرة القوات المسلحة على مدينة ودمدني من الدوافع القوية بالنسبة لها للتقدم نحو شرق وجنوب العاصمة السودانية، مستغلة عدم وجود مبانٍ شاهقة على الطريق البري ما يعني عدم انتشار قناصات الطرف الثاني كما يحدث في بعض المدن.

وعلى طول المنطقة الممتدة بين ودمدني وحتى منطقة الباقير حدود ولاية الخرطوم جنوب شرق الجزيرة تنتشر القرى الصغيرة، كما توجد مدن الحصاحيصا والكاملين والمسعودية المأهولة بالمدنيين، ما يعني تعريض حياة هؤلاء لمخاطر الاشتباكات المسلحة.

طوال الشهور الماضية تفادى الجيش الدخول في حرب المدن ضد قوات الدعم السريع ويعزو خبراء عسكريين ذلك إلى مراعاة سلامة المدنيين، ويلجأ الجيش إلى فرض حصار على المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات الدعم السريع حتى تنفد لديها الإمداد والتموين والسلاح والمقاتلين.

وكانت قوات الاحتياطي المركزي التابعة لوزارة الداخلية سيطرت على بلدة أبو صالح شرق العاصمة الخرطوم التي كانت تهمين عليها الدعم السريع، ويسعى الجيش لتضييق الخناق على هذه القوات سواء بقطع الإمداد عن منطقة مصفاة الجيلي من هذه البلدة أو محلية شرق النيل.

ويعتزم الجيش وضع حد للقتال في نطاق العاصمة الخرطوم خلال شهري شباط/فبراير وآذار/مارس 2025 بالسيطرة الميدانية على بحري والخرطوم، وتوسيع نطاق السيطرة بمدينة أم درمان لتشمل أقصى الغرب وجنوب جبل أولياء.

ويعتمد نجاح خطط الجيش على تجفيف مصادر الإمداد لدى قوات الدعم السريع من غربي البلاد، فيما تشير المصادر الميدانية إلى أن قوات حميدتي تحاول إنعاش انتشارها شرق وجنوب الخرطوم، وهي تترقب المعارك البرية ضد الجيش.

وأوضحت المصادر الميدانية لـ”الترا سودان” أن التغييرات التي أجرتها قوات الدعم السريع شملت تجميع القوات في مراكز عسكرية بغرض حشد المقاتلين إلى الجبهات المرشحة للتصعيد العسكري، خاصة شرق الخرطوم في أحياء الرياض والطائف والجريف ومحلية شرق النيل.

ويتجه الجيش والدعم السريع إلى التصعيد العسكري في ظل تدهور الوضع الإنساني في مناطق شرق وجنوب العاصمة، وتوقف السلاسل التجارية التي كانت تعتمد على دفع الرسوم لقوات الدعم السريع في الطرقات نتيجة القيود العسكرية.

قد يعجبك ايضا