شركة الكهرباء تؤكد عودة التيار إلى ولايتي نهر النيل والبحر الأحمر
متابعات: الوجهة 24
قالت شركة كهرباء السودان القابضة، إن خروج الخط الناقل بين مروي، عطبرة، وبورتسودان، تسبب في انقطاع التيار الكهربائي في ولايتي نهر النيل شمال السودان، والبحر الأحمر شرقي البلاد.
ومنذ الهجوم الذي تعرضت لها مدينة مروي، الاثنين الماضي 13 كانون الثاني/يناير، الذي استهدف مولدات الكهرباء بسد مروي، انقطع التيار الكهربائي عن أنحاء واسعة من شمال ووسط السودان، أدى بدوره إلى أزمة في المياه وندرة في الخبز وإشكالات فنية في المرافق الصحية، لا سيما في مدينة أمدرمان.
وأضافت شركة كهرباء السودان القابضة في بيان اليوم 18 كانون الثاني/يناير، أن الفريق الفني من المهندسين والفنيين والعمال التابع لها، تمكن من صيانة الخط وإعادة التيار الكهربائي بصورة طبيعية.
وناشدت الشركة المواطنين إلى عدم الالتفات إلى الأخبار والمعلومات المتداولة عبر الوسائط، وأن تتابع أخبار الكهرباء عبر بياناتها الصحفية بموقع وكالة الأنباء السودانية (سونا) والصحف الإلكترونية عبر بيان إدارة الإعلام والعلاقات العامة، تفاديًا لانتشار أخبار ومعلومات غير صحيحة.
يذكر أن طائرات مسيرة انتحارية هاجمت اليوم السبت 18 كانون الثاني/يناير، ولاية القضارف واستهدفت المحولات الكهربائية في مدينة الشوك، ما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء واسعة من الولاية.
وفي مدينة أمدرمان بالعاصمة الخرطوم، يعاني المواطنون لأكثر من ستة أيام من انقطاع الكهرباء وانعدام الماء جراء تعطل محطة المنارة للمياه في منطقة كرري، وهي المحطة الرئيسية لتزويد السكان بالمياه في أنحاء محلية كرري المختلفة.
وبسبب أعطال الكهرباء وتعطل محطات المياه في أمدرمان لجأ المواطنون إلى الآبار القديمة في بعض الحارات من حي الثورات، إضافة إلى ورود الماء من نهر النيل في عملية شاقة، أعادت الناس قرونًا إلى الوراء.
وأدت الحرب الدائرة في السودان منذ نحو عامين إلى تدمير البنية التحتية في البلاد، وتسببت في خسائر فادحة للاقتصاد السوداني المنهار أصلًا ما قبل الحرب.
ووفقا لخبراء اقتصاد مستقلين فإن 60% من أجزاء البلاد تعاني شحًا كبيرًا في الإمداد الكهربائي، وخدمات الاتصال وإمدادات المياه، جراء التدمير الذي أصاب المنشآت القومية والشبكات الرئيسية.