نزوح جماعي لمواطني مدينة أبوعشر بالجزيرة إثر هجوم الدعم السريع
متابعات: الوجهة 24
قال مرصد ولاية الجزيرة لحقوق الإنسان، إن قوات الدعم السريع أجبرت سكان مدينة أبو عشر على النزوح الجماعي، إثر هجوم نفذته السبت 18 كانون الثاني/يناير 2025، وارتكبت اعتداءات بحق المدنيين العزل.
وأوضح مرصد ولاية الجزيرة لحقوق الإنسان، في بيان صحفي الأحد 19 كانون الثاني/يناير 2025، أن هجوم الدعم السريع على مدينة أبو عشر دفع المواطنين للنزوح إلى منطقة ود الماجدي. كما فقدت العائلات التواصل مع أفرادها بسبب انقطاع شبكة الإنترنت والاتصالات، ومصادرة قوات حميدتي أجهزة نقاط تزويد الإنترنت “ستار لينك”.
كما اغتالت حسب البيان، قوة من الدعم السريع المواطن محمد الضوء، داخل منزله ونهب لوح الطاقة الشمسية، وحذر مرصد ولاية الجزيرة لحقوق الإنسان من تعريض حياة آلاف المدنيين للخطر، جراء هجمات الدعم السريع على مدينة أبو عشر، داعيًا إلى ضمان سلامة المواطنين من قبل المنظمات الحقوقية والدولية، والعمل على إعادة شبكة الاتصالات والإنترنت فورًا إلى مدينة أبو عشر لمنع التعتيم الإعلامي أثناء هجمات قوات دقلو.
وتعثر مجلس الأمن الدولي في صياغة قرار نهاية العام الماضي لحماية المدنيين في السودان، خلال مشروع مشترك بين بريطانيا وسيراليون، عقب استخدام الفيتو من ممثل دولة روسيا. في ذات الوقت، فإن المنظمات الحقوقية المحلية ولجان المقاومة قالت إن قوات الدعم السريع تهاجم المدنيين بشكل شبه يومي، مع صمت المجتمع الدولي وعدم التحرك لغرض الحماية.
ومع سيطرة القوات المسلحة على مدينة ودمدني عاصمة ولاية الجزيرة، وأجزاء واسعة من قرى شرق وجنوب ووسط الولاية منذ 11 كانون الثاني/يناير 2025، تراجعت قوات الدعم السريع إلى شرق الجزيرة ومدن الحصاحيصا والكاملين، مع نشر القوات المدججة بالعتاد تحسبًا لهجمات الجيش.
وتحاول قوات الدعم السريع حماية مناطق سيطرتها بولاية الخرطوم من الناحية الشرقية والجنوبية، من خلال تحويل مدن الحصاحيصا والكاملين إلى مناطق تماس، ما يعرض حياة عشرات الآلاف من المدنيين إلى الخطر.
ويسعى الجيش إلى تطويق ولاية الجزيرة للسيطرة على بقية المدن، وصولًا إلى شرق وجنوب الخرطوم خلال الأشهر الأولى من هذا العام، والأسبوع الماضي استحوذ على بلدة ود أبو صالح لقطع طريق حيوي يربط بين هذه القوات شرق المنطقة.