آخر الأخبار
الجيش يكبد المليشيا خسائر فادحة في كمين محكم بالنيل الأزرق وزير المالية: الجنيه السوداني قادر على الصمود رغم تداعيات الحرب رئيس الوزراء: قرارات مهمة خلال الأيام المقبلة خلال يومين فقط .. أكثر من 16 ألف طالب وطالبة يكملون التقديم الإلكتروني للجامعات  وصول أعداد جديدة .. تدفق النازحين إلى طويلة يعقد الوضع الإنساني ومنسقية اللاجئين تطلق نداء شرطي يلفت الأنظار في مطار الخرطوم مباحثات مصرية أمريكية تناقش تطورات الأوضاع في السودان الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم السبت عاجل .. فرار قيادات ميدانية بالمليشيا من أرض المعارك بكردفان الدعم السريع يخسر قوة جديدة الكشف عن حصيلة جرحى المليشيا بغرب كردفان.. وإخلاء المواطنين من "6" مرافق صحية المليشيا تأمر بإخلاء مدارس من النازحين بزالنجي "882" سودانياً يغادرون مصر بنك الخرطوم يوجه دعوة للمستوردين 23 شركة تعدين تطالب بنك السودان بإلغاء آلية التسعير أو التوقف الكامل عن إنتاج الذهب جبريل إبراهيم يرد على مضاربات الأسواق ويحسم الجدل حول وضع الاقتصاد حكومة غرب كردفان تدين أحداث سوق النعام وتحمل المليشيا المسؤولية عملية أمنية شرقي ليبيا تطيح بمهاجرين سودانيين تصريحات جديدة للبرهان بشأن معركة الكرامة والتمرد مطاردة فجرية تنتهي بضبط عربة بالبحر الأحمر

صحفية مصرية: اللاجئون في مصر ليسوا عبئاً بل فرصة استثمارية

متابعات: الوجهة 24

أكدت د. أسماء الحسيني، مديرة تحرير صحيفة الأهرام المصرية، أن استضافة مصر للاجئين تعد مسؤولية وطنية، تعكس التزام البلاد بتسديد دينها التاريخي تجاه الإنسانية، وتعتبر خطوة ضرورية نحو بناء مستقبل أفضل. جاء ذلك خلال ندوة علمية نظمها مركز الفارابي، حيث أشارت إلى أن اللاجئين لا ينبغي أن يُنظر إليهم كعبء على المجتمع المصري، بل كفرصة لتعزيز الاقتصاد الوطني من خلال استقطاب الاستثمارات.

في سياق حديثها، دعت الحسيني إلى ضرورة توفير تسهيلات للاجئين، مما يسهل عليهم إدخال الأموال والاستثمارات إلى البلاد. وأوضحت أن هذه التسهيلات يمكن أن تسهم في تعزيز الاقتصاد المحلي وتوفير فرص عمل جديدة، مما يعود بالنفع على المجتمع المصري ككل. كما أكدت على أهمية التعامل مع قضايا اللاجئين بروح القانون، مع ضرورة مراعاة الظروف الإنسانية التي يعيشها هؤلاء الأفراد.

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة المصرية قد أصدرت قانوناً خاصاً باللاجئين، في وقت تشير فيه المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إلى أن مصر تستضيف أكثر من 792 ألف لاجئ وطالب لجوء مسجلين من 62 جنسية مختلفة. وتحتل الجنسية السودانية المرتبة الأولى بين هذه الجنسيات، تليها الجنسية السورية، بينما تأتي أعداد أقل من دول مثل جنوب السودان وإريتريا وإثيوبيا واليمن والصومال والعراق، مما يعكس تنوع التحديات والاحتياجات التي تواجهها البلاد في هذا السياق.

ومن جانبه وصف المحامي المصري المتخصص في شؤون اللاجئين أشرف ميلاد، قانون 164 لسنة 202 المنشأ بشأن لجوء الأجانب إلى مصر بأنه ممتاز بنسبة 85٪، وأكد أن القانون مستمد من الاتفاقيات الدولية المتعلقة باللجوء. وأوضح أن القانون يحتاج إلى مراجعة بعض النقاط مثل عبارة “العادات والتقاليد والعقوبات”. وأكد ميلاد أهمية صدور القانون، مشيراً إلى إيجابياته مثل حقوق “التعليم، والعمل، والخروج والعودة”.

في نفس السياق، قالت رئيس تحرير المركز الاستراتيجي الأفريقي، د. أماني الطويل، إن مصر لم تمارس أي نوع من “التلجئ” على القادمين إليها، وعزت إصدار القانون في هذا التوقيت إلى تفشي ظاهرة الإرهاب وصعود الإسلام السياسي بالإضافة إلى هشاشة الدولة الوطنية.

وشددت الطويل على أهمية التوعية بالقانون لتفادي المخالفات، مع ضرورة أن تكون اللائحة القانونية ملائمة لاحتياجات اللاجئين. واقترحت أن يكون للمجلس القومي لحقوق الإنسان عضوية في اللجنة الدائمة للجوء، على أن تُنشأ مكاتب فرعية لها في المحافظات.

قد يعجبك ايضا