الجيش على بُعد خطوات من السيطرة الكاملة على وسط بحري
متابعات: الوجهة 24
اقترب الجيش وحلفاؤه العسكريون من السيطرة على أحياء وسط الخرطوم بحري بالكامل، إثر تمكن آلاف الجنود المشاة من الوصول إلى شوارع رئيسية، وتحصن قوات الدعم السريع بالناحية الشرقية الشمالية، لاستخدام شوارع تؤدي إلى محلية شرق النيل للانسحاب من بحري.
ذكرت مصادر ميدانية لـ”الترا سودان” أن القطع الحربية التابعة للجيش استُخدمت بشكل محدود، للاعتماد على لعمليات البرية لآلاف المشاة من الجنود في الوصول إلى أحياء واقعة قرب شارع المعونة، وصولًا إلى تخوم حديقة عبود.
وأشارت المصادر الميدانية إلى أن الجيش يضع في الاعتبار أن السيطرة على المحطة الوسطى والسوق الرئيسي للخرطوم بحري تعني استعادة السيطرة على المحلية بشكل كبير.
وعقب سيطرة القوات المسلحة على مصفاة الجيلي، ومحطة قري الحرارية، والتصنيع الحربي، والمنشآت النفطية، ومحطات تمرير البترول إلى موانئ بشائر شمال الخرطوم بمنطقة الجيلي، بعد (70) كيلومترًا، بات بإمكانه تطويق محلية بحري والتوسع نحو محلية شرق النيل.
وأكدت المصادر الميدانية أن الخطط التوسعية في الساعات القادمة تشمل أحياء كافوري والعزبة بالخرطوم بحري، على أن تعقبها عملية تأمين كامل وإزالة المخلفات الحربية، توطئةً لعودة المواطنين إلى منازلهم.
وكان قائد الجيش، ورئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، قد أكد لدى وصوله مباني القيادة العامة، الأحد 26 كانون الثاني/يناير 2025، أن القوات المسلحة تعتزم الاستحواذ على محلية الخرطوم بحري خلال ساعات.
ونزح قرابة مليوني شخص من محلية الخرطوم بحري عقب اندلاع القتال منتصف نيسان/أبريل 2023، وسيطرة قوات الدعم السريع على غالبية الأحياء السكنية، بما في ذلك المستشفى العام، ومحطة المياه الرئيسية، ومستشفيات خاصة توقفت عن العمل في استقبال المرضى من المدنيين.
وألحقت الحرب أضرارًا هائلة بالخرطوم بحري، فيما يتعلق بتعرض المنازل للنهب، أغلبها على يد عناصر الدعم السريع، إلى جانب المصانع الواقعة شرق المحلية، والتي تضم مصانع رئيسية في طحن القمح، والمشروبات الغازية، والأغذية، ومعارض رئيسية لوكلاء استيراد السيارات.
وتقول تقارير موثقة إن قوات الدعم السريع ارتكبت انتهاكات مريعة بحق المدنيين في الخرطوم بحري طوال فترات سيطرتها، ومع تقدم الجيش لاستعادة المدينة الواقعة شمال العاصمة، هناك مخاوف من استهداف المواطنين بحجة التعاون مع قوات حميدتي.