آخر الأخبار
تفاصيل لقاء يجمع عدوي وشرحبيل أحمد القتال المحلي يشل النشاط الزراعي في محلية كبم بجنوب دارفور دكتور (بعالج نفسه) ...!! دينيس براون تثير الجدل بمشاركتها في حفلة "دلوكة" بالخرطوم إنجاز طبي بمستشفى شندي.. عملية نادرة تنقذ مريضاً من أورام بالكليتين شرطة نهر النيل تفكك تشكيلاً إجرامياً وتسترد عربة منهوبة خلال ساعات جبريل إبراهيم يدعو الاتحاد الأوروبي لوقف الدعم الخارجي للمليشيا رحلة جديدة للاجئين السودانيين من أوغندا استقبال رسمي للبرهان في أسمرا وسط شكاوى المواطنين... والي الخرطوم يقف على أوضاع الكهرباء بأم درمان ما أسهل الكتابة والكلام أيها الماجدون فنانون يحولون جدران الدمار إلى لوحات أمل في شوارع الخرطوم تفاصيل حملة أمنية ليلية مفاجئة بمحلية الخرطوم وزارة الري تكشف أسباب انخفاض مناسيب النيل الحكومة السودانية تعزي الجزائر جهات عربية وشيشانية تقدم مساعدات طبية للسودان شرطة السلام غرب تفك لغز سرقة "شيلة عريس" حادث مروري يصيب موظفين بهيئة حكومية في طريقهم إلى عطبرة الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الجمعة من يوقع عقود التنمية في ولاية الخرطوم؟

وزير المعادن يكتب.. أدركوا “محمد كاكا ” فان مصيره مرهون باسقاط الفاشر

وزير المعادن يكتب.. أدركوا “محمد كاكا ” فان مصيره مرهون باسقاط الفاشر

كتب وزير المعادن محمد بشير أبونمو مقالا تحت عنوان “أدركوا “محمد كاكا ” فان مصيره مرهون بإسقاط مدينة الفاشر، قائلا: في الحروب الحديثة التي تُدار بالتكنلوجيا لا مكان لشجاعة الفرد ، اجبن خلق الله اجمعين يمكن ان يجلس خلف شاشة عريضة في كرسي مريح ويضع في مائدة الكمبيوتر مشروباً من الكوكا وشنديوتشاً من البيرقر ويدير المعركة على بُعد مئات الكيلومترات وربما الالاف ويهزم جيشاً تقليدياً عرمرماً.

الكثير منا لا يعلم ان شجاعة وصمود شباب المشتركة وابطال فرقة الفاشر والمستنفرين من اهل الفاشر والذين حافظوا على مدينتهم لأكثر من ثمانية اشهر وصدوا اكثر من مائة وسبعين هجوماً للمليشيا والمرتزقة ، قد تحقق لهم ذلك ، فقط لان الحرب كانت تقليدية ” تيوتا تبوص تيوتا ” على قول شباب المشتركة ، الأمر الذى انتبه اليه اخيراً ” دويلة الشر ” وربيبتها محمد كاكا ، فصاروا يستأجرون معاشى طياري شرق أوروبا بعشرات الالاف من الدولارات للرحلة الواحدة ( من انجمينا إلى السودان ) مع ضمان بوليصة التأمين على الحياة بخمسة مليون دولار للطيار الواحد على اشهر شركات التأمين الأوروبية “Zurich Ins Group” ، بشرط تسليم بوليصة التأمين على الحياة لقريب للطيار “من الدرجة الاولى” قبل ان يطير الطيار بطائرته المليئة بأدوات الموت من مطار ” حسن جاموس الدولى ” بالعاصمة انجمينا متجهاً الى مطار نيالا او احدى المطارات الخلوية فى دارفور او شمال كردفان . مع العلم ان توقيع عقود الطيران وتسليم بوالص التأمين على الحياة يتم فى ابوظبى قبل ان يتجه الطيار إلى انجمينا .

محمد بن زايد ومحمد كاكا ، لكل ظروفه الضاغطة لان لكل من يرهبه ويرعبه ، من جانب ، فان محمد بن زايد سبق والتزم للأمريكان أنه قد توقف عن دعم المليشيا الأرهابية وهو كاذب للاسف ، ولكنه يسرع الخطئ الان حتى يتم اسقاط الفاشر فى هذه الايام ليقول للأمريكان ان الأسلحة التى اُسقطت بها الفاشر هى شحنات قديمة ووصلت للمليشيا قبل الالتزام بايقاف الدعم ، ومن جانب آخر فانه مرعوب من عودة ترامب الذى لا يُضمن تصرفاته ، لربما يستدعيه فجأة ويأمره ليس فقط بايقاف الدعم الفورى للدعم السريع وبل يطالبه بمئات المليارات من الدولارات كعقوبة له من عدم الانصياع لايقاف الدعم ، وحينها لا مناص غير الدفع الفورى لاى طلبات من المرعب ترامب ، اما الشاب “كاكا” فهو لا حصة له للعب مع الكبار مثل ابوظبى ، هو فقط مقاول ملتزم بتنفيذ

بنود المقاولة لمحمد بن زائد والا ستتوقف الدعم الدولارى الموعود .

لهذا السبب تنشط هذه الايام طائرات إليوشن العملاقة فى رحلات ليلية من مطار انجمينا إلى مطار نيالا بشكل راتب ، للدرجة التى صار اهل انجمينا يتصلون على سكان نيالا لإخطارهم بزمن إقلاع الطائرة من انجمينا ، وبالفعل وفى الزمن المحدد تهبط الطائرة فى نيالا بعد ساعة ودقائق معدودة ، هذا الاصرار وهذه المخاطرة من الطيارين سببه واحد وهو إصرار أبوظبي لتحويل حرب الفاشر إلى حرب إلكترونية بمسيرات استراتيجية . الان تقوم الميسرة من نيالا ( والمؤسف ان هذا النوع تقلع من خلال مدرج مسفلت run way ) وتصل بسلام من السماوات العلا وتستقر فى سماء الفاشر ساعات حتى تتصيد الأهداف السمينة وتصورها بالإحداثيات ومن ثم تضرب الهدف بدقة متناهية ، ولعلكم تابعتم الأهداف خلال الايام الماضية ، مثل ضرب المستشفى السعودي الذى راح ضحيته 70 شخص من الجرحى العسكريين والمرافقين للمرضى والمواطنين الأبرياء ، ليس ذلك فحسب فالآن هذه الميسرة لا تضرب هدفاً اقل من مدفع 23 او غيره من المدافع الكبيرة واذا اصابت سيارة قتالية فلا تجد من بالسيارة اقل من عشرة عسكريين !!

ليلة البارحة فقط أقلعت 4 طائرات يوشن من مطار انجمينا إلى السودان ، وقيل ان ثلاث تناكر كبيرة من الوقود أفرغت حمولتها فى هذه الطائرات وهو امر خطير للغاية

صحيح اننا لا نعلم تفاصيل الخطط للقيادة العسكرية الان ، ولكن ما نعلمه ويعلمه المواطن فى الشارع العام ان الحرب الفعلية فى العاصمة والجزيرة قد انتهت وان كل من تبقى من المليشيا الان فى هذه المناطق هو كل همه ليس قتال الجيش ولكن البحث عن مخرج للهروب إلى دارفور …. اذن المطلوب الان من القيادة العسكرية وقيادات القوة المشتركة هو دفع القوة الضاربة من القوة المشتركة والجيش نحو دارفور ، وفوراً لان الأمر لا يتحمل التأخير

اللهم انى بلغت فاشهد

محمد بشير ابونمو

قد يعجبك ايضا