آخر الأخبار
السفارة السودانية بالقاهرة تحذر من التكدس أمام مراكز الامتحانات وتصدر توجيهات عاجلة للأسر أكثر من 8 آلاف طالب وطالبة يجلسون لإمتحانات الشهادة الثانوية بالخرطوم الآلاف يشيعون الشيخ الطيب الجد إلى مثواه الأخير إتهامات بالفساد تطال كبير مراقبي الشهادة السودانية بالقاهرة وزارة التحول الرقمي: 100 ألف معاملة عبر منصة "بلدنا" خلال 3 أشهر وزمن الإنجاز يتقلص من 20 إلى 1.7 يو... كامل إدريس يدشن حصاد القمح بمشروع الجزيرة حطام صاروخ صيني في سماء السودان يثير التساؤلات سليمى إسحق تبحث مع مسؤولة أممية سبل تعزيز حماية الفتيات والنساء جلسة مباحثات مشتركة بين وزير الخارجية ونظيره الليبي في طرابلس شرطة شرق النيل تضرب أوكار الجريمة وتسترد كميات ضخمة من المنهوبات المليشيا تعتدي على أسرة صحفية بكتم وتقود أفراد منها إلى جهة غير معلومة الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الاثنين تنبيه عاجل لمشتركي زين بشأن خدمة الإنترنت غداً الشرطة العسكرية للمليشيا تعتقل قائداً بارزاً وتودعه سجن نيالا خطة عاجلة في الخرطوم لصيانة المدارس وتشييد فصول جديدة رئيس مجلس السيادة يقدم تهاني عيد القيامة من داخل كنيسة العذراء مريم رئيس الوزراء يتفقد دار الوثائق إعلان عاجل من بنك السودان بشأن العملة القديمة جريمة مروعة تهز كاب الجداد خبير “الكاف” يتفقد منشآت القلعة الحمراء

بكرى المدنى يكتب: تنسيقية الرزيقي ومركز عنقرة -الصحافة والسياسة

*مقال عميق جدا طالعته مؤخرا بقلم الزميل الأستاذ الصادق الرزيقي تحت العنوان (مستقبل القبائل العربية بعد هزيمة الدعم السريع في السودان) تحدث فيه حديث الخبير بتاريخ الصراع وحاضره ومستقبل القبائل العربية في السودان بعده هذا فوق لغة من الإبانة والسلاسة ظلت تصادق الصادق أكثر من غيره*

*في الآونة الأخيرة رشح أن الأستاذ الصادق الرزيقي ترأس تنسيقية الرزيقات واعتقد في ذلك قيمة إضافية لتنسيقية الرزيقات فالصادق ضليع في السياسة مثلما في الصحافة والرجل قادر مع قيادات التنسيقية أن يعبر بالرزيقات السيناريوهات التي ذكرها في مقاله الميمون عن مستقبل القبائل العربية في السودان بعد الحرب وقادرون هم في ان يساهموا مع الكل في بناء سودان خالي من الدعامة*

*حتى يتسنى للأستاذ الصادق الرزيقي القيام بمهمته الجديدة والخطيرة عليه أن يتنازل عن رئاسة إتحاد الصحفيين السودانيين وذلك لأنقضاء أجل دورته وفشل الإتحاد الكبير في أن يقدم شيئا للصحفيين في أصعب مرحلة مرت عليهم ولا تزال*

*فشل إتحاد الصحفيين الذي تحول الى بطاقة سفر في جيب رئيسه الرزيقي بينما نجحت شخصيات وجهات صحفية أقل مستوى من التمثيل الصحفي في خدمة الصحفيين بمواقف كبيرة*

*نعم نجح الأستاذ جمال عنقرة في توفير سكن للصحفيات في بورتسودان قبل شهور ونجح للمرة الثانية في توفير سكن للصحفيين أيضا وكل ذلك مع مكتب نائب رئيس المجلس السيادي القائد مالك عقار ونجحت رابطة الصحفيين برئاسة الأستاذ محي الدين شجر في توفير مقر للرابطة وجعلت جزءا منه سكن للصحفيين مقابلة للحاجات الملحة هذا فوق نجاح رابطة شجر في تقديم المعينات ولا تزال للصحفيين ونجحت حتى نقابة الصحفيين في خدمة أعضائها بينما اتحاد الصحفيين -لم ينجح احد -!*

*إن استمرار دورة اتحاد الصحفيين برئاسة الأستاذ الصادق الرزيقي خطل كبير وعلى زملاء عدول في الاتحاد المذكور قول كلمتهم للتاريخ والإعلان عن حل الإتحاد المذكور أو تقديم إستقالاتهم الغالبة حتى يفقد شرعيته فوق ما هو فاقدها بإنتهاء أجله وفشله معا*

*أنها رسالة نصح للزملاء في أمانات الإتحاد المذكور ومنهم للذكر وليس الحصر عبدالماجد عبدالحميد في فأمانة التدريب ومحمد عبدالقادر في أمانة الحريات ووجدي الكردي في السجل الصحفي وغيرهم و—- غيرهم والموقف الشجاع والصحيح اليوم هو إعلان موت إتحاد الرزيقي في الحرب الجارية!

قد يعجبك ايضا