آخر الأخبار
قائد القوات البرية يكشف تراجع المليشيا ووصولها للرمق الأخير القاهرة تجمع أطرافاً دولية لبحث تطورات الوضع في السودان جلد فنانة شهيرة "80" جلدة في قضية أثارت جدلاً واسعاً قرار عاجل من لجنة المعلمين السودانيين مصرع أسرة سودانية كاملة في حريق بمنزلهم في الرياض أركويت 65 تستعيد الكهرباء عقب سنوات من الظلام بسبب تخريب المليشيا القبض على المتهم بوفاة الفنان محمد مرزبان كمين داخل سوق" 6" استقالة بارزة داخل الحركة الشعبية بقيادة الحلو تصريحات مثيرة من مناوي بشأن موقف الاتحاد الأوروبي من حرب السودان بعد ساعات من البلاغ... الشرطة تكشف الحقيقة الكاملة لواقعة طفل الدبة لجنة الأمل للعودة الطوعية تحسم ترتيبات الرحلة الثانية بقرارات حاسمة هل يستطيع الأمير محمد بن سلمان قيادة مبادرة تاريخية توحّد العالم الإسلامي وتعيد له دوره المؤثر؟ الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الجمعة مسيّرات المليشيا تستهدف محطة الكهرباء بالأبيض إعلان رسمي من السفارة حول مواعيد ومقر معاينات التوظيف للمعلمين حزمة قرارات حاسمة بالخرطوم قضايا الأمن والمعاش على طاولة مجلس الوزراء توضيح رسمي بشأن الأشجار المتحجرة بأم درمان المرور يصدر إعلاناً مهماً لأصحاب الركشات والتكاتك

إبراهيم شقلاوي يكتب….وجه الحقيقة : دماء أهل القطينة وحكومة السراب!

يشهد السودان هذه الأيام فصلاً مأساويًا جديدًا مع الأحداث المتلاحقة التي تعصف بمدينة القطينة وقرى ولاية النيل الأبيض ، حيث ارتكبت مليشيا الدعم السريع سلسلة من الجرائم المروعة ضد المدنيين العُزل ، امتدادًا لجرائمها السابقة في قري السريحة وود النورة والهلالية

ثمن هذا التخاذل .

إن ما يحدث في القطينة يكشف عن نهج للعنف يهدد بتدمير النسيج الاجتماعي للسودان بأسره . تصنيف مليشيا الدعم السريع كمنظمة إرهابية أصبح مطلبًا ضروريًا ليس فقط لحماية المدنيين ، ولكن أيضًا للحفاظ على استقرار هذا البلد . لكن الأمل يظل قائمًا في قدرة الشعب السوداني على المقاومة، وفي التحرك الجاد لإعادة بناء دولة قائمة على الأمن والسلام .

عليه وبحسب ما نراه من وجه الحقيقة تُعد مأساة القطينة جرس إنذار يُفترض أن يوقظ الضمير الإنساني والأخلاقي لحلفاء المليشيا وداعميها والمجتمع الدولي . إذا استمر تجاهل هذه الانتهاكات الوحشية من قبل المليشيا ، فإنها ستظل تحكي عن موت الضمير وضياع القانون ، فهل حان الوقت للمجتمع الدولي للتحرك بفعالية لوقف هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها ، أم تضيع دماء أهل القطينة في خضم صناعة حكومة السراب ؟!.

قد يعجبك ايضا