القوات المسلحة تسترد قرى في أبو قوتة والعودة الطوعية تواجه شح الخدمات
متابعات: الوجهة 24
قالت لجان مقاومة أبو قوتة إن القوات المسلحة استردت بعض قرى الوحدة الإدارية بولاية الجزيرة، وتقترب من السيطرة على جميع مدن وقرى المحلية، مع توقعات بعودة (150) ألف نازح إلى منازلهم خلال آذار/مارس 2025.
وأجبرت قوات الدعم السريع سكان قرى محلية أبو قوتة على النزوح إلى المناطق المجاورة، كما ارتكبت أعمال عنف بحق المدنيين، إلى جانب العنف الجنسي بحق النساء والفتيات.
وبدأ الجيش عمليات عسكرية في محلية أبو قوتة، التي تتكوّن من عشرات القرى والمدينة الرئيسية، مقر الحكومة المحلية، والمستشفى العام، وأقسام الشرطة، منذ مطلع شباط/فبراير 2025.
وتشير تقديرات أولية إلى عودة ما لا يقل عن (50) ألف نازح إلى القرى والمدن التي استردها الجيش خلال شهري كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير 2025 بولاية الجزيرة، ويتوقع ارتفاع النسبة إلى مائة ألف خلال آذار/مارس 2025.
وكانت الأمم المتحدة قد أبلغت مسؤولين حكوميين، من بينهم وزير المالية والتخطيط الاقتصادي، أنها بصدد الانتقال من العمل الإغاثي إلى العمل التنموي مع عودة المواطنين إلى مناطقهم.
وبينما يأمل المواطنون في الحصول على الخدمات الأساسية، إلا أن غالبية القرى اعتمدت على التبرعات من أبناء المنطقة لشراء معدات الطاقة الشمسية وتشغيل محطات المياه.
وانتقد مرصد أم القرى إرسال فريق هندسي محدود إلى ولاية الجزيرة لصيانة شبكات ومحطات الكهرباء، ولفت إلى وجود إرادة لدى الشركة الحكومية في إصلاح أضرار قطاع الكهرباء، لكنها في ذات الوقت أرسلت فرقًا فنية محدودة.