آخر الأخبار
إسقاط مسيرات انتحارية أطلقتها المليشيا على الدمازين مقتل تاجر برصاص عناصر من المليشيا بمنجم ذهب بجنوب دارفور كارثة بمنجم غرب كردفان مكتب ندى القلعة يعلن قواعد جديدة لتنظيم حفلاتها المقبلة رسالة تحايا من رئيس كوريا لمجلس السيادة كامل إدريس يترأس اجتماعاً اقتصادياً لمتابعة قرارات ضبط سعر الصرف مسلحون يستهدفون مخيم عطاش بنيالا توجيهات عاجلة لتوصيل الكهرباء للأحياء والأسواق بمحلية الخرطوم جوالات نحاس في قبضة الشرطة بنهر النيل ياسر العطا يفتح الملفات المسكوت عنها تعليق رحلات بدر للطيران إلى جيزان سلفاكير يثير الجدل في جنوب السودان السفير الإسباني يبحث مع كامل إدريس تعزيز التعاون بين البلدين ترتيبات جديدة لضمان انسياب الوقود بمحطات الخرطوم حريق محدود بمستشفى أحمد قاسم مبايعة وهمية تسقط "إمبراطور الآيس" في أم درمان عثمان ميرغني: انتظروا الدخان الأبيض.. قريباً الحكم على شاب سوداني بالسجن المؤبد في بريطانيا البرهان يتسلم أوراق إعتماد السفير الإسباني الجديد والأخير يتعهد المرتبات تتسبب في أزمة بين قوات جوزيف توكا والمليشيا بالنيل الأزرق

منظمة أممية تطالب بالتحقيق في أحداث كمبو طيبة

متابعات: الوجهة 24

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن قوات درع السودان المتحالفة مع الجيش السوداني شنت في 10كانون الثاني/يناير 2025، هجومًا عنيفًا على كمبو طيبة بولاية الجزيرة، مما أسفر عن مقتل 26 مدنيًا على الأقل، بينهم طفل، وإصابة آخرين. وأشارت المنظمة إلى القوات المهاجمة قامت بنهب الممتلكات والمؤن الغذائية، وأحرقت المنازل بشكل ممنهج، واصفة هذه الأفعال بأنها “جرائم حرب”، وقد ترقى بعض الانتهاكات، مثل القتل المتعمد للمدنيين، إلى “جرائم ضد الإنسانية”، حد قولها.

ودعا جان باتيست غالوبان، الباحث الأول في الأزمات والنزاعات والأسلحة لدى “هيومن رايتس ووتش”، السلطات السودانية إلى التحقيق العاجل في هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها، بما في ذلك قادة قوات درع السودان.

وذكرت المنظمة في تقرير حديث لها، أن الهجوم على كمبو طيبة جاء في سياق تصاعد العنف من قبل الجماعات والميليشيات المتحالفة مع الجيش السوداني ضد المجتمعات في ولاية الجزيرة ومناطق أخرى استعادها الجيش من قوات الدعم السريع. وبحسب التقرير، استهدفت هذه الهجمات التجمعات التي يُعتقد أنها مؤيدة لقوات الدعم السريع.

باحثو “هيومن رايتس ووتش” أجروا مقابلات مع ثمانية ناجين من هجوم كمبو طيبة، وحللوا صور الأقمار الصناعية، والصور الفوتوغرافية، ومقاطع الفيديو التي قدمها الناجون، والتي أظهرت جثث القتلى، والأضرار الناجمة عن الحرائق، ومقابر الضحايا. وأكدت لجنة محلية من سكان القرية مقتل 26 شخصًا.

يقع كمبو طيبة على بُعد 30 كيلومترًا شرق ود مدني في محلية أم القرى، ويسكنه أفراد من إثنيات التاما والبرغو والمراريت، الذين قدموا من غرب السودان. وقال التقرير إن هذه المجتمعات الزراعية، المعروفة بـ”الكنابي”، تعرضت لهجمات متكررة في الأسابيع الأخيرة.

وقالت المنظمة إن منسوبي قوات درع السودان، الذين وصفهم السكان بأنهم “عرب”، هاجموا القرية باستخدام آليات مزودة برشاشات ثقيلة، وأطلقوا النار عشوائيًا على الرجال والفتيان، وأشعلوا النيران في المباني. كما هاجم المقاتلون القرية مرة أخرى أثناء دفن الضحايا، واستمروا في قتل المدنيين، ونهب الممتلكات، وحرق المنازل.

ويقود قوات درع السودان أبو عاقلة كيكل الذي انحاز للجيش السوداني منسحبًا من قيادة قوات الدعم السريع في ولاية الجزيرة. تتكون قوات درع السودان من المكونات الأهلية في مناطق ولاية الجزيرة وسهل البطانة، والمستنفرين من المدنيين.

وكانت الهجمات على منطقة كمبو طيبة قد أثارت ردود فعل واسعة النطاق، حيث أتت على خلفية تقدم للجيش والقوات المتحالفة معه في مناطق ولاية الجزيرة على حساب قوات الدعم السريع.

القوات المسلحة السودانية كانت قد أدانت الأحداث التي وقعت في مناطق ولاية الجزيرة ووصفتها بأنها “تجاوزات فردية”، مؤكدة التزامها بالقانون الدولي وحرصها على محاسبة كل من يثبت تورطه في أي تجاوزات تطال الأشخاص في كنابي وقرى الولاية وفقًا للأطر القانونية.

قد يعجبك ايضا