آخر الأخبار
ملف أوقاف السودان بالسعودية على طاولة وزير الخارجية لجنة تيسير الحوار تكشف عن شعارها الأحد المقبل ضبطية مخدرات داخل حافلة متجهة إلى الكاملين قارب الموت يبتلع عشرات السودانيين قبالة السواحل الليبية جندي بمليشيا الدعم السريع يقتل صديقه بطلق ناري مستشار رئيس الوزراء يعلق على مشروع القرار الأمريكي مقر جديد وخدمات أكثر كفاءة للجالية السودانية في جدة البرهان إلى موسكو في أكتوبر بدعوة رسمية رحيل أحد أبرز علماء السودان مناوي يؤكد أهمية ترتيب أولويات حكومة إقليم دارفور بعد التصدي لمحاولات العدو.. قائد الفرقة الرابعة يتفقد قوات فازقلي قرار بإيقاف الأنشطة داخل المدارس خلال العطلة الصيفية طعن صبي أثناء عمله في غسل السيارات بالدامر تشاد تدفع بتعزيزات عسكرية إلى حدودها مع السودان وترفع حالة التأهب القصوى  المليشيا تحول النهود إلى ساحات لـ"الموت المجاني" إنفجار لغم في عربة تقل مدنيين قرب بارا نبيل أديب يكشف تفاصيل لجنة الحوار تفاصيل زيارة لعدد من أفراد عائلته لـ" تل أبيب" .. حميدتي يوسع شبكة علاقته مع إسرائيل الجيش ينسحب تكتيكيا من سركم بالنيل الأزرق والمليشيا تعلن السيطرة عليها مذيعة بالتلفزيون القومي تنهار بالبكاء في نشرة التاسعة حزناً على رحيل مهندس البث

كابتن عادل المفتي أحد اذرعة الإمام الحقاني .. لا تستقيل / ضياء مكداري يكتب..

كابتن عادل المفتي أحد اذرعة الإمام الحقاني .. لا تستقيل / ضياء مكداري يكتب..

ذهبت إليه في مكتبه الذي يعج بالكثيرين والوجع يعصر قلبي (حزناً) لاستقالته و بريقاً في عيني ينشد (املاً ) ليعيد النظر في أمر الاستقاله كان لأجل حزبي العملاق الذي أراه يتهاوى سقوطاً وتذبل أوراق ( البستان ) اليانعة المثمرة حزبي الذي فيه نشأت و ترعرعت فيه منذ بواكير الصبا فألفته و تآلفت فيه مع من كانو أكثر من اخوتي واخواتي و آبائي و امهاتي الذين لم يرضعن الا حليب ( الحريه) و (الديمقراطية) و ( العدل) و ( السلام ) و كل أشكال الفضيله داخل اروقة ( حزب الامه القومي ) توقفت أمام مكتبه ليخبره أحد مساعديه أنني في الخارج تفضلت بأمر حاجبه و دلفت إلى مكتبه وأنا ذاهباً إليه ألمح الحركه الدؤوب من موظفيه و تفانيهم في تقديم الخدمه ما بين أدب ( الشباب ) و بسمات ( الحسنوات ) لأجد الترحاب كعادته من الإنسان النبيل بوجهه ( المضئ) و صوته المهذب و أدبه الجم صديقي ( كابتن طيار عادل المفتي ) ما رأيته منذ ذلك الوقت من الصبر على العمل و القدرة الفائقة على إدارة ( الموارد البشرية) و توجيها كشركاء في العمل ليس كموظفين و عاملين لديه ندمت أشد الندم على إستقالته من ( الحزب ) الذي أحب، إنتابني أنين ليس بعده يحدثني، أمثل هذا ( الأبي ) يرحل عنا؟!
أمثل هذا ( الأصيل ) ينأى بنفسه عن العمل العام داخل ( أروقة ) حزبنا؟!
هل تذهب رؤاه و تضحياته و نصائحه أسراب الرياح ؟؟
هل نفقد هذه القدرة اسهاماً في إدارة دفة حزبنا ؟؟

كتب لي أحد الأحباب معلقاً في منشوري السابق رحيل ( الكبار ) في هذا الوقت مشكلة، فعلاً مشكلة وأي مشكلة عندما يتعلق ( الرحيل ) بمثلك أيها ( النبيل ).

( كابتن عادل المفتي ) هو أحد اذرعة الإمام (الحقاني ) رحمه الله، أحد الذين حوله، كان يعتمد عليه في بعض المهمات التي كان ينفذها كما قال عليه رحمة الله قدم الكثير هذا ( الإنسان ) للكثير من الشباب ويستشيره في بعض الأمور لأنه كان يقدم رؤاه للأمام بدون مجاملة أو رتوش، لذلك كان الإمام يبادله ذلك الحب والإحترام ويريده بجانبه ليخبر أمين سره محمد زكي، كلم كابتن عادل المفتي يسافر معانا فيستجيب بدون تردد في مرافقة الإمام.

شارك بعقله و ماله في دعم ( الأندية الرياضية ) و كان آخرها نادي ( ودنوباوي ) الذي نهض به فقال لأهله بودنوباوي سأنهض بكم و بالنادي إلى مصاف اندية الممتاز وكان له ما أراد ولأول مرة في تاريخ النادي يصعد للدور الممتاز دورة واحدة وترجل عن النادي ليفسح المجال لغيره من الشباب هذا ( الإنسان ) كنت أذهب الى أفراح الناس أجده مهنئاً و إلى اتراحهم أجده معزياً.

(كابتن عادل المفتي ) يعطي باسماً كأنك أنت الذي تعطيه جميل في كل شئ أيها ( الجميل ) شكراً جزيلاً يا (كابتن) فأنا لي في ( الحزب الامه القومي ) عشقاً كبير وأمثالك هم سبب هذا العشق صدقاً وعدلاً و سلاماً ولي عندك ( رجاء ).. لا تستقيل.

قد يعجبك ايضا