آخر الأخبار
الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأحد صور هدى عربي من بورتسودان تشعل منصات التواصل انطلاق أعمال تصحيح الشهادة السودانية بولاية الخرطوم العثور على جثامين مواطنين بعد اغتيالهما بواسطة المليشيا بالخوي جريمة مروعة في ليبيا...تعذيب وقتل مهاجر سوداني على طاولة مجلس الوزراء... حزمة إجراءات لتعزيز الاستقرار الاقتصادي تصريحات حاسمة من الإعيسر بشأن مستقبل المتعاونين مع المليشيات الهلال الأحمر السوداني يختتم ورشة تقييم الفروع والتطوير المؤسسي بالنيل الأبيض تفاصيل وصول المدنيين المبعدين من مصر إلى السودان حادث سير بشرق السودان يتحول إلى مشهد يجسد أصالة القيم السودانية فيديو عبور التلاميذ للنيل يدفع نهر النيل لاتخاذ قرار عاجل سلاح الجو يدمر عشرات المدرعات القتالية للمليشيا بمحور كردفان لقاء سوداني مصري يبحث وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية تحذير دولي للمليشيا من استهداف الأبيض وتهديد المدنيين غرق قارب يقل مهاجرين سودانيين... تفاصيل حادث إنساني موجع قبالة السواحل الليبية ضبط فتاة استخدمت الذكاء الاصطناعي لإظهار نفسها كضابطة شرطة الإطاحة بشبكة لتزييف العملات الأجنبية بأمدرمان إجتماع حاسم بالخرطوم يناقش إخلاء الولاية من التشكيلات العسكرية وجمع السلاح والي نهر النيل يقرع جرس إمتحانات الشهادة الابتدائية الرجاء عدم إزعاج الدولار..

استرداد السودان .. المخاطر والفرص

استرداد السودان .. المخاطر والفرص
رشان اوشي

لا مبالغة في استخدام كلمة (الزلزال) لوصف تلك اللحظة التي اجتاح فيها الجيش السوداني ومسانديه مدينة “الخوي”، حجم الغنائم واعداد القتلى تشي بانهيارٌ المليشيا بأسرع ممَّا تمنَّاه الخصوم، طوفان “الخوي” يؤكد أن الجيش مستعد لمواجهة السيل؛ والمليشيا منهكة ، غالب ظني ان “حميدتي” وكفيله الاماراتي قد أدركا أن استعادةَ زمن التفاوض مستحيل، وأن الشعب السوداني يمضي ويقينه أن ما كُتب قد كُتب.

تراكمت اخطاء وجرائم “آل دقلو” حتى اثقلت قلوب السودانيين بالرغبة الجامحة في الثأر ، فلم يبق امام “حميدتي” إلا طريق المنفى ولا بدَّ من سلوكه.

“حميدتي ” الذي كانَ يعتقد أن وضعه مختلف عن الآخرين ومصيره مختلف عن مصائرهم. لم يتوقع أن تتقدَّم دبابة الجيش السوداني لاقتلاع أحلامه.

كانَ ليلتها واثقاً في قرارةِ نفسه أنَّه قويّ وقادر على كبح العواصف و يعتقد أنَّ “بن زايد” قد اعده بحيث يكون قادراً على مكافحة الحرائق واحتواءِ الزلازل.

الآن القلق يستبد ب”آل دقلو” وهم يشاهدون على شاشات هواتفهم ، الجيش السوداني يطاردهم ويطوي أعمارهم وعهدَهم في كل المناطق التي احتلوها ،لقد أصبحوا عظة وعبرة لكن من تراوده نفسه باتباع نهجهم مستقبلاً ، بأنه سيواجه مصيراً مشابهاً .

هزيمة مليشيات “حميدتي” في ميدان النزال ، دفعت سيدهم الإماراتي لإطلاق مسيرات القتل الجوالة التي لا تنعس بل تسهر فوق حقول القتل وتنتهك شرايين المدن الآمنة التي فر إليها المدنيين من جحيم المليشيات .

الجيش يتقدم نحو النصر الكامل ، والدولة تتقدم نحو الاستقرار ووضوح الرؤية ، وظهر نهج جديد في الحكم والإدارة، ابتدره رأس الدولة بمحاربة الفساد ، هذه النشوة التي تسري في عروق السودانيين يجب إلا تحجب عن ذاكرتهم أن حرب ١٥/ابريل قد فرخت مشاريع انتهازية متعددة الأوجه والمسارح، يجب مكافحتها مبكراً ، لأن فتح النافذةِ لن يؤدي إلا إلى دخول العاصفة.

الحقيقة والواقع أن حرب ١٥/أبريل السريعة والمباغتة،. غيّرت مصير السودان وتوازناته وملامحه وموقعه الإقليمي.

غيّرتِ المشهد جملة وتفصيلاً، قطعت طريق تصدير الكبرياء السوداني إلى مواخير الإمارات ، بعد دحر مشروع الاستعمار، يجب أن تستعيد بلادنا إقامتها تحت خيمة السيادة الوطنية .

المشهدُ اليوم مختلفاً، حقبة كاملة طُويت. تركت السودان أمام استحقاقات اليوم التالي للحرب وتحدياتِه.

محبتي واحترامي

قد يعجبك ايضا