آخر الأخبار
الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الجمعة حكاية صورة تجمع «أم وضاح» ورئيس الوزراء.. ماذا وراء المشهد؟ بالصور...السفير السوداني بالقاهرة يزور أوائل الشهادة السودانية شكوى وتحذير... الخطوط التركية تفتح ملف تأخيرات مطار بورتسودان وزير الخارجية يدشن المقر الجديد لقنصلية السودان بالإسكندرية الجزائر تعلن إغلاق مجالها الجوي أمام الطيران الإماراتي رئيس الوزراء يطلق تصريحات جديدة بشأن الإعلام والسلام وإعادة الإعمار ميادة قمر الدين تعتذر عن إقامة حفلها الجماهيري بجدة الجزائر تحسم موقفها وتعلن قطع العلاقات مع الإمارات وزير المالية يطلق تعهدات مصر تطلق بشريات لأهالي الشمالية على طاولة أمن الخرطوم... جرائم غامضة وشبكات تزوير واستهداف للأعيان المدنية أزمة صفوف حادة في طلمبات الخرطوم بسبب تعطل «بنكك» قائد الفرقة الرابعة يطلق رسائل حاسمة البرهان يكشف كواليس الساعات الأولى للتمرد وتفاصيل عملية خروجه السعودية تعتزم تأهيل مصفاة الخرطوم حكومة الخرطوم تكشف حصيلة هجوم المسيرات غربي كرري فرحة النجاح تزيّن بيت فاطمة والقصاص.. «ود الباشا» يهنئ محمد وعبدالرحمن بيان عاجل...الخماسية الدولية تكشف رؤيتها لحل الأزمة السودانية التربية تكشف أعداد أبناء قادة المليشيا الذين جلسوا لامتحانات الشهادة

مأمون حميدة: لم أتقاضَ راتباً من الحكومة وتعرضت لحسد بسبب نجاحي

 

متابعات: الوجهة 24

 

أكد بروفيسور مأمون حميدة، وزير الصحة الأسبق بولاية الخرطوم، أن فترة توليه الوزارة كانت مليئة بالتحديات، مشيراً إلى تعرضه لضغوط ومعارضة من جهات مؤثرة داخل الدولة، إضافة إلى ما وصفه بـ”الحسد” نتيجة نجاحه في عدة مجالات كونه طبيباً، أكاديمياً ومستثمراً. وأوضح حميدة أن هناك من داخل القطاع الصحي حاولوا عرقلة مسيرته الوزارية، قائلاً: “أي شخص يحاول إحداث تغيير يُقابل بالرفض… البعض رأى أن نجاحي في مجالات أخرى كافٍ، ولا حاجة لأن أكون وزيراً أيضاً”.

 

وأضاف حميدة، خلال حديثه في برنامج “سيرة ومسار” على قناة جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا، أن بعض الأشخاص كانوا يستخدمون اسمه كوسيلة للظهور الإعلامي، قائلاً: “في وقت من الأوقات، كان من يريد أن يظهر في الصحف، يهاجمني فقط”.

 

وفيما يتعلق بإنجازاته، أشار حميدة إلى أن سياساته ساهمت في تخفيف معاناة المرضى خاصة في المناطق الطرفية، موضحاً أنه خلال سبع سنوات فقط تم إنشاء 132 مركزاً صحياً و11 مستشفى، إضافة إلى تأهيل عدد من المستشفيات المرجعية والمتخصصة.

 

وعن الامتيازات الوظيفية، شدد حميدة على أنه لم يتقاضَ أي راتب من عمله الوزاري، ولم يستخدم سيارات الدولة أو يسافر على نفقتها، بل كان يتحمل نفقاته الشخصية كاملة، مضيفاً: “حتى وجبة الإفطار، كنت أتكفل بها بنفسي”.

 

وفي سياق متصل، دافع حميدة عن وجود استثمارات خاصة في القطاع الصحي، معتبراً أنها مكملة لدور الدولة في تقديم الخدمات، وتخدم شريحة قادرة على تحمل تكلفة العلاج، ما يغنيها عن العلاج بالخارج.

قد يعجبك ايضا