آخر الأخبار
مقتل شابة برصاص مجهول في القضارف مسعد بولس يبحث في القاهرة جهود وقف الحرب السودانية جريمة أسرية تهز أم درمان... مقتل أب على يد نجليه تهيئة حوش الخليفة لاستقبال الزوار والمحتفلين بالمولد النبوي إيران تحذر من هجمات مضادة وتدعو لإخلاء مطارات وموانئ إماراتية أسرة عزيز كافوري تتكفل بإعادة تأهيل مستشفى الشعب بالخرطوم الشرطة تكشف شحنة نحاس ومخدرات وأخرى لموانع حمل دون تصاديق في شندي الرحلة العاشرة للعودة الطوعية تنقل 106 سودانيين من أوغندا إلى بورتسودان  "سودانية وجدي" الموت يغيب الفنان المصري أحمد جلال عبد القوي الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأحد مناوي يعود إلى الخرطوم عقب جولة أوروبية الكشف عن زيارات متتالية لرؤوسًا من تحالف صمود إلى إسرائيل الفنان حسين الصادق مديراً تنفيذياً لمنصة "Hola Sudan" خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم... اتحاد النوبة يتهم المليشيا بارتكاب انتهاكات جسيمة عاصفة ترابية تضرب جنوب شرق ولاية نهر النيل آليات جديدة من البرهان لحكومة الخرطوم بعد تعطل مركبتهم في الصحراء.. وفاة جماعية لمسافرين في طريق مليط ـ الدبة لجنة الإخلاء تكشف نتائج أطوافها الأمنية بمحليات الخرطوم السودان ينزف جيلاً كاملاً… أين ضمير العالم؟

مأمون حميدة: لم أتقاضَ راتباً من الحكومة وتعرضت لحسد بسبب نجاحي

 

متابعات: الوجهة 24

 

أكد بروفيسور مأمون حميدة، وزير الصحة الأسبق بولاية الخرطوم، أن فترة توليه الوزارة كانت مليئة بالتحديات، مشيراً إلى تعرضه لضغوط ومعارضة من جهات مؤثرة داخل الدولة، إضافة إلى ما وصفه بـ”الحسد” نتيجة نجاحه في عدة مجالات كونه طبيباً، أكاديمياً ومستثمراً. وأوضح حميدة أن هناك من داخل القطاع الصحي حاولوا عرقلة مسيرته الوزارية، قائلاً: “أي شخص يحاول إحداث تغيير يُقابل بالرفض… البعض رأى أن نجاحي في مجالات أخرى كافٍ، ولا حاجة لأن أكون وزيراً أيضاً”.

 

وأضاف حميدة، خلال حديثه في برنامج “سيرة ومسار” على قناة جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا، أن بعض الأشخاص كانوا يستخدمون اسمه كوسيلة للظهور الإعلامي، قائلاً: “في وقت من الأوقات، كان من يريد أن يظهر في الصحف، يهاجمني فقط”.

 

وفيما يتعلق بإنجازاته، أشار حميدة إلى أن سياساته ساهمت في تخفيف معاناة المرضى خاصة في المناطق الطرفية، موضحاً أنه خلال سبع سنوات فقط تم إنشاء 132 مركزاً صحياً و11 مستشفى، إضافة إلى تأهيل عدد من المستشفيات المرجعية والمتخصصة.

 

وعن الامتيازات الوظيفية، شدد حميدة على أنه لم يتقاضَ أي راتب من عمله الوزاري، ولم يستخدم سيارات الدولة أو يسافر على نفقتها، بل كان يتحمل نفقاته الشخصية كاملة، مضيفاً: “حتى وجبة الإفطار، كنت أتكفل بها بنفسي”.

 

وفي سياق متصل، دافع حميدة عن وجود استثمارات خاصة في القطاع الصحي، معتبراً أنها مكملة لدور الدولة في تقديم الخدمات، وتخدم شريحة قادرة على تحمل تكلفة العلاج، ما يغنيها عن العلاج بالخارج.

قد يعجبك ايضا