بحث ترتيبات تشغيل المبنى الأثري بسواكن
متابعات : الوجهة 24
عُقد بمدينة بورتسودان اجتماع ضم والي ولاية البحر الأحمر، الفريق الركن مصطفى محمد نور، ووزير الثقافة والإعلام، الأستاذ خالد الإعيسر، ووكيل الوزارة د. جراهام عبد القادر، ومدير قطاع السياحة بالوزارة، الأستاذ علام عبد الرحيم بشارة، إلى جانب الأستاذة سامية أوشيك، رئيس المجلس الأعلى للسياحة والبيئة والاستثمار، وذلك لمناقشة ترتيبات تشغيل المبنى الأثري بجزيرة سواكن، الذي تمت صيانته وتأهيله بدعم من الحكومة التركية عبر وكالة التعاون والتنسيق التركية “تيكا”.
وبحث الاجتماع سبل تشغيل المبنى واستثماره في دعم القطاع السياحي، حيث أوضح د. جراهام عبد القادر أن الهدف من الاجتماع هو تقييم جاهزية المبنى وتحديد آلية استغلاله بما يخدم السياحة الثقافية والبيئية، مؤكداً أهمية جذب القطاع الخاص للمشاركة في تشغيل المشروع لتحقيق منافع متكاملة للقطاع السياحي والمجتمع المحلي.
ووجّه د. جراهام شكره للحكومة التركية ووكالة تيكا على جهودها في تأهيل المبنى، مشدداً على أن استخدامه سيكون موجهاً لدعم السياحة والآثار في الفترة المقبلة.
من جهتها، أكدت الأستاذة سامية أوشيك أن الاجتماع ناقش خطة تحويل المبنى إلى فندق سياحي، مع بحث الجوانب الفنية والإدارية المتعلقة بتشغيله، مشيرة إلى أهمية وضع اشتراطات تضمن الحفاظ على الطابع الأثري للموقع وتعزز دوره في جذب السياح، لا سيما وأن جزيرة سواكن تعد من المواقع المسجلة في قائمة التراث العالمي وتتمتع بمقومات سياحية فريدة.
وأشارت أوشيك إلى أن وزارة السياحة أعدت خطة واضحة لاستثمار الجزيرة عبر شراكات وتعاقدات تتيح استقبال الزائرين من مختلف دول العالم، مع ضمان استدامة الموارد الثقافية والطبيعية للجزيرة.
وفي السياق ذاته، أوضح الأستاذ علام عبد الرحيم بشارة أن الاجتماع يهدف إلى تشغيل المبنى الأثري مع الحفاظ عليه كمورد سياحي وثقافي مهم، داعياً إلى ضرورة استقطاب استثمارات قادرة على إدارة المرفق بكفاءة، مؤكداً أن المباني التاريخية بسواكن تمثل قيمة سياحية عالية وتعد من المقاصد المهمة للسياحة البيئية والتاريخية، ما يستوجب اهتماماً متزايداً من الدولة والقطاع الخاص لضمان الحفاظ عليها وتطويرها ضمن المعايير العالمية.