وزير المالية: نهاية الحرب باتت وشيكة والمؤشرات مبشّرة
متابعات: الوجهة 24
أعلن وزير المالية، جبريل إبراهيم، عن ملامح خطة الوزارة لمرحلة ما بعد الحرب، مشددًا على أن التركيز سيتجه نحو تطوير قطاعي التعليم والصحة، باعتبار أن تنمية الإنسان تمثل الأساس الحقيقي لأي عملية تنموية، فهو أداة التنمية وغايتها في آنٍ واحد.
وأعرب إبراهيم عن تفاؤله بانتهاء الحرب قريباً، قائلاً: “نحن على يقين بأن الأوضاع ستستقر تمامًا في السودان قبل نهاية العام الجاري”، موضحًا أن مساحات واسعة من الأراضي التي كانت تحت سيطرة المليشيات قد تم تحريرها في ولايات سنار، الجزيرة، الخرطوم، وشمال كردفان، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية تتواصل نحو الغرب لاستكمال تطهير ولايات دارفور وغرب كردفان من التمرد.
وخلال حديثه في برنامج “أثير” عبر منصة الجزيرة، أكد الوزير على التقدم الملموس ميدانيًا، لافتًا إلى بوادر عودة الاستقرار، والتي تجسدت في عودة أعداد كبيرة من النازحين إلى مناطقهم، حيث تشهد البلاد عودة ما يقارب 60 حافلة يوميًا من مصر.
وفي هذا السياق، أشار جبريل إلى أن عودة المواطنين تتطلب توفير مقومات الحياة الأساسية، موضحًا أن الدولة تبذل جهودًا لتوفير الخدمات الضرورية مثل الكهرباء، المياه، التعليم، والرعاية الصحية في المناطق المحررة، إلى جانب العمل على إزالة الألغام وتحسين البيئة.
وأضاف وزير المالية أن السودان بحاجة إلى تطوير البنية التحتية في مختلف القطاعات، بما في ذلك الطرق، المطارات، الموانئ، وشبكات المياه والكهرباء والغاز والصرف الصحي، مؤكدًا السعي لجذب شركاء استراتيجيين للاستثمار بنظام البناء والتشغيل ثم نقل الملكية للدولة، مبينًا أن التشريعات اللازمة لتسهيل هذا النوع من الاستثمار قيد الإعداد. واختتم حديثه قائلاً: “نحن على ثقة تامة في انتصارنا على المليشيات وتحقيق السلام الكامل في السودان”.