حكومة كامل – وزراء المرحلة
حكومة كامل -وزراء المرحلة
بكرى المدني
مضى كثير من الوقت ولم يشكل الدكتور كامل ادريس حكومته وكأننا في مباراة مصيرية كلما يمضى الوقت تقل فرص الفوز !
يساعد على التشكيل ويعجل به -كان ولا يزال في تقديري- تحديد مهمة حكومة دكتور كامل والثاني وجود حاضنة ومستشارين لمساعدته في إختيار الوزراء خاصة وأنه عائد بعد عقود من الغربة ولا يعرف بالضرورة كل الناس المناسبة
تحديد مهمة حكومة دكتور كامل قطع ثلاثة أرباع الطريق للوصول ووجود حاضنة أو مستشارون مساعدون يحقق إختيار رفاق الطريق
مهمة حكومة كامل-اذا ابتعد السادة أعضاء السيادى فعلا وابتعد هو عن مهامهم -تتخلص مهام حكومة كامل في معالجة قضايا الخدمات ومعاش الناس ومكافحة الفساد بضبط مؤسسات الدولة!!
تحديد المهمة أعلاه يساعد في إختيار من يؤديها والإختيار نفسه كما قلت تساعد الرئيس فيه حاضنة أو مستشارون
في الحال القائم الخيارات قليلة وليست كثيرة والأفضل الإبداع فيها بدلا عن إهدار الوقت في البحث عن المثال والبحث عن المستحيل!
التشكيل اولا مقيد بإتفاقية جوبا -لا يستطيع كامل تجاوزها -وثانيا الحاضنة القائمة حاليا هي مجموعة حركات وأحزاب الكتلة الديمقراطية إضافة لأجسام المقاومة الشعبية واسمائها المختلفة وكذلك الشخصيات العامة ذات الأثر في الراهن بموقفها المعلنة
أرى أن ترشح الكتلة الديمقراطية والمقاومة الشعبية -حركات وقوى سياسية وزراء المرحلة بالتوافق الكامل مع رئيس الوزراء
لا مشكلة في وجود سياسيين كما قلت سابقا في الحكومة القادمة -منصب الوزير اصلا سياسي و تجارب التكنوقراط والضباط الإداريين السابقة والقائمة لم تكن في الغالب بالنجاح الذي يغري بإعتمادها
لا بأس في إعادة الثقة في وزراء سابقين من بعد مراجعة أدائهم ولا مشكلة من تقديم وجوه جديدة من التشكيلات الفاعلة اسماء مثل نور الدائم طه ومعتصم احمد صالح واردول وشذى الشريف وعالية ابونا ومريم الهندى وحتى محمد الأمين وكمال بشاشة والفاتح الحسن!
الحديث عن تكنوقراط وتقديم الكتروني وفرز وجامعة الخرطوم -ترف في تقديري- لا يناسب المرحلة !
الوقت يمر والفرص تقل والقصة اصلا -كلها في العالم الثالث – رئيس ان نجح نجحت الحكومة وان لم ينجح الحكومة فيصت!