آخر الأخبار
ترقيات وإحالات للتقاعد داخل جهاز المخابرات العامة تفاصيل صادمة حول الاعتداء على منظم حفل إيمان الشريف هل بدأ سقوط المشروع الإقليمي للدعم السريع؟.. الخرطوم تقلب الطاولة والعواصم تعيد حساباتها تحالف تأسيس يؤكد عزمه الهجوم على مدينة الأبيض تعيين الصحفية مشاعر عثمان بـ"قناة سودانية 24" مجلس الوزراء يقف على جهود تهيئة بيئة العودة الكوليرا تتسبب في وفاة 30 شخصاً غرب كردفان سجل الانتصارات .. الكرمك تعود إلى حضن الوطن السجل المدنى يعلن بدء خطة التحول الرقمي تفاصيل حالات سطو بسوق أبو مطارق شرق دارفور  ظهور جديد لـ"حميدتي" يثير الجدل طوق أمني محكم يطيح بشبكات إجرامية بكرري والي نهر النيل يصدر قرارات إدارية عاجلة الموقف في الكرمك تاركو للطيران تصدر تحديثًا عاجلًا بشأن سفر السودانيين من الإمارات بيان عاجل من الفرقة الرابعة مشاة بشأن عمليات سركم توقيف 13 متهمًا بينهم 7 بحوزتهم مخدر "الآيس كريستال" في حملات أمنية بأم درمان البرهان يبعث برسالة تهنئة إلى الشعب الأمريكي أعمال صيانة تمهّد لعودة التيار إلى الخرطوم (2) المليشيا تغتال تاجرًا وتنهب أمواله شرقي نيالا

حكومة كامل – وزراء المرحلة 

حكومة كامل -وزراء المرحلة

بكرى المدني

مضى كثير من الوقت ولم يشكل الدكتور كامل ادريس حكومته وكأننا في مباراة مصيرية كلما يمضى الوقت تقل فرص الفوز !

يساعد على التشكيل ويعجل به -كان ولا يزال في تقديري- تحديد مهمة حكومة دكتور كامل والثاني وجود حاضنة ومستشارين لمساعدته في إختيار الوزراء خاصة وأنه عائد بعد عقود من الغربة ولا يعرف بالضرورة كل الناس المناسبة

تحديد مهمة حكومة دكتور كامل قطع ثلاثة أرباع الطريق للوصول ووجود حاضنة أو مستشارون مساعدون يحقق إختيار رفاق الطريق

مهمة حكومة كامل-اذا ابتعد السادة أعضاء السيادى فعلا وابتعد هو عن مهامهم -تتخلص مهام حكومة كامل في معالجة قضايا الخدمات ومعاش الناس ومكافحة الفساد بضبط مؤسسات الدولة!!

تحديد المهمة أعلاه يساعد في إختيار من يؤديها والإختيار نفسه كما قلت تساعد الرئيس فيه حاضنة أو مستشارون

في الحال القائم الخيارات قليلة وليست كثيرة والأفضل الإبداع فيها بدلا عن إهدار الوقت في البحث عن المثال والبحث عن المستحيل!

التشكيل اولا مقيد بإتفاقية جوبا -لا يستطيع كامل تجاوزها -وثانيا الحاضنة القائمة حاليا هي مجموعة حركات وأحزاب الكتلة الديمقراطية إضافة لأجسام المقاومة الشعبية واسمائها المختلفة وكذلك الشخصيات العامة ذات الأثر في الراهن بموقفها المعلنة

أرى أن ترشح الكتلة الديمقراطية والمقاومة الشعبية -حركات وقوى سياسية وزراء المرحلة بالتوافق الكامل مع رئيس الوزراء

لا مشكلة في وجود سياسيين كما قلت سابقا في الحكومة القادمة -منصب الوزير اصلا سياسي و تجارب التكنوقراط والضباط الإداريين السابقة والقائمة لم تكن في الغالب بالنجاح الذي يغري بإعتمادها

لا بأس في إعادة الثقة في وزراء سابقين من بعد مراجعة أدائهم ولا مشكلة من تقديم وجوه جديدة من التشكيلات الفاعلة اسماء مثل نور الدائم طه ومعتصم احمد صالح واردول وشذى الشريف وعالية ابونا ومريم الهندى وحتى محمد الأمين وكمال بشاشة والفاتح الحسن!

الحديث عن تكنوقراط وتقديم الكتروني وفرز وجامعة الخرطوم -ترف في تقديري- لا يناسب المرحلة !

الوقت يمر والفرص تقل والقصة اصلا -كلها في العالم الثالث – رئيس ان نجح نجحت الحكومة وان لم ينجح الحكومة فيصت!

قد يعجبك ايضا