آخر الأخبار
رئيس الوزراء يُقيل الأمينة العامة لمجلس السلم الاجتماعي تحطم طائرة في جنوب السودان بالصور... الفرقة 19 مشاة مروي تستقبل اللواء بشير سعيد قائداً وتودّع اللواء طارق سعود حقيقة حظر 46 سلعة على طاولة التوضيح... مؤتمر مرتقب لوزارة الصناعة شرطة البحر الأحمر تحسم الجدل حول فيديو “اقتحام القسم” وتوضح التفاصيل وفاة سائق تكتك في حادث مروري قرب الميناء البري بمدني الخرطوم تشهد تقدماً كبيراً في استبدال العملة القديمة تأهيل عاجل لشارع عبيد ختم حتى كبري كوبر بنك السودان المركزي يحل مجلس إدارة مصرف الإدخار قرار بحظر إستيراد 45 سلعة كمالية في البلاد إقتربت ساعة الصفر .. سلطان دار مساليت: المليشيا أصابها الوهن وعلى كل قادر حمل السلاح مطلع مايو المقبل .. إنطلاق أولى رحلات العودة الطوعية للسودانيين من ليبيا ضبط شبكة متخصصة في ترويج حقن الإجهاض والعقاقير الطبية المنفذة للحياة إنطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد شلل الأطفال بالخرطوم تحذير من موجة حر غير مسبوقة تضرب البلاد إزدياد معدلات عودة المواطنين إلى العاصمة الخرطوم ووصول 100 بص يومياً القنصلية المصرية بحلفا تعلن عن قائمة موافقات أمنية جديدة المليشيا تعتقل 20 طبيباً وتحتجز أكثر من ألفي مدني وعسكري بالفاشر 3 ألف حاج يفقدون فرصتهم .. السعودية تخفض حصة حجاج السودان الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الإثنين

سودانيين ينهون حياة صديقهم في بولاق الدكرور

متابعات: الوجهة 24

عثرت الشرطة المصرية على جثة شاب سوداني يدعى “أبو بكر”، داخل شقته في حي بولاق الدكرور، بعد تلقيها بلاغا من الجيران، يفيد  بوجود رائحة مزعجة وكريهة منبعثة من الشقة.

وعند وصول الشرطة وجدت تحت السرير. جـ ـثة لشاب يُعتقد أنه في العشرينات من عمره، موثوقه بالحبال، وجسده يعكس آثار اعـ ـتداء وحـ ـشي.

وبأستواجب الجيران لم يتعرف أحد على الشاب، و قال صاحب العقار: “ماعرفوش ولا شوفته قبل كده”. الرائحة التي انبعثت من الشقة كانت السبب الرئيسي في فتح التحقيق وكشف الجريمة.

وفيما بدأت الجريمة وكأنها لغز، حيث لم تُظهر على مسرحها أي علامة من علامات الاقتحام، إلا أن تحريات الشرطة قادت لاكتشاف هوية الجناة.

فقد أثبتت التحريات مقتل أبوبكر على يد ثلاثة من أصدقائه ـ شباب سودانيين ـ اتهموه بسرقة هاتف أحدهم، رغم عدم وجود أي دليل على ذلك، ما دفعهم إلى استدراجه إلى شقتهم بحجة ما، ثم قيدوه وانهالوا عليه ضربًا دون رحمة.

و لم يتوقفوا عند حد الضرب فحسب، بل استمروا في إذلاله ومحاولة انتزاع اعتراف منه. لكن أبو بكر، الذي لم يكن لديه ما يعترف به، أسلم روحه تحت وطأة الضـ ـرب.

قد يعجبك ايضا