آخر الأخبار
إصلاح الراتب ..!! توضيحات جديدة من المركزي بشأن عمليات ضخ النقد الأجنبي حريق يضرب سوق «الأبيار» للتعدين بالشمالية عقب أربع سنوات...ندى القلعة تتحدث عن خسائر منزلها بجبرة جامعة الجزيرة تخطو نحو التقييم الأكاديمي الرقمي خارطة طريق جديدة بين السودان والبنك الإسلامي للتنمية لمعالجة المتأخرات أوغندا تتجه لإغلاق ملفات اللاجئين السودانيين الراغبين في العودة ملف أوقاف السودان بالسعودية على طاولة وزير الخارجية لجنة تيسير الحوار تكشف عن شعارها الأحد المقبل ضبطية مخدرات داخل حافلة متجهة إلى الكاملين قارب الموت يبتلع عشرات السودانيين قبالة السواحل الليبية جندي بمليشيا الدعم السريع يقتل صديقه بطلق ناري مستشار رئيس الوزراء يعلق على مشروع القرار الأمريكي مقر جديد وخدمات أكثر كفاءة للجالية السودانية في جدة البرهان إلى موسكو في أكتوبر بدعوة رسمية رحيل أحد أبرز علماء السودان مناوي يؤكد أهمية ترتيب أولويات حكومة إقليم دارفور بعد التصدي لمحاولات العدو.. قائد الفرقة الرابعة يتفقد قوات فازقلي قرار بإيقاف الأنشطة داخل المدارس خلال العطلة الصيفية طعن صبي أثناء عمله في غسل السيارات بالدامر

شهادة نادرة من أحد أبرز رجال حميدتي السابقين

متابعات: الوجهة 24

في أول ظهور إعلامي له، كشف اللواء نور الدين عبد الوهاب أحمد علي، المستشار الخاص السابق لقائد قوات الدعم السريع، عن تفاصيل غير مسبوقة حول نشأة وتطور هذه القوات، والعلاقة المعقدة بين قياداتها والأطراف السياسية والأمنية في السودان.

في حوار أجرته صحيفة (ألوان) من مكة المكرمة، عقب خروجه من معتقلات الدعم السريع، تحدث نور الدين عن بداياته كخبير في مكافحة التجسس بجهاز الأمن، وانتدابه إلى الدعم السريع التي كانت تُعرف سابقاً باسم قوات حرس الحدود، مشيراً إلى ترقيات غير قانونية حصل عليها حميدتي وشقيقه عبد الرحيم، ما أدى إلى خلل بنيوي في التراتبية العسكرية.

وأكد أن محاولاته لإصلاح التجنيد القبلي والجهوي من الداخل باءت بالفشل، رغم استجابة جزئية من القيادة، واصفاً الدمج بين القوات بأنه “خطأ فادح”. كما كشف عن تدخلات خارجية في قرارات حميدتي، مشيراً إلى تجنيده لصالح دولة أجنبية قبل وبعد سقوط النظام.

نور الدين نفى تورط حميدتي في “الخيانة” التي حدثت في 19 سبتمبر 2019، لكنه أشار إلى أن اللجنة الأمنية كانت صاحبة القرار الفعلي في تلك المرحلة. كما كشف عن خلافه مع حميدتي بعد اجتماع الأخير بضباط إماراتيين للتخطيط لإرسال قوات إلى ليبيا، معتبراً ذلك تجاوزاً للسلطة السيادية.

وفي تطور لافت، اتهم نور الدين حميدتي بأنه كان الممول والمخطط لانقلاب 25 أكتوبر، قبل أن يتعرض لضغوط خارجية دفعته نحو التحالف مع تيارات يسارية متطرفة، وهو ما أدى إلى تدهور العلاقة بينهما وانتهى باعتقاله تعسفياً.

اللواء المعتقل سابقاً وصف ظروف احتجازه بأنها قاسية، وتحدث عن وجود قوات أجنبية داخل المعتقلات، قبل أن يتم تحريره بعد اقتحام الجيش للمصفاة. وفي ختام الحوار، أكد أن الدعم السريع فقدت معظم قوتها القتالية، وأن حميدتي اختفى عن الأنظار، مرجحاً أن يكون مصاباً أو محتمياً في مناطق نائية، مما يشير إلى نهاية نفوذه العسكري والسياسي.

قد يعجبك ايضا