كامل إدريس يدعو المجتمع الدولي لتصنيف المتمردين كمنظمة إرهابية
متابعات : الوجهة 24
أكد رئيس الوزراء، د. كامل إدريس، أن القوات المسلحة السودانية قوية ولن تقبل بأي مستعمر، مشيراً إلى أن السيطرة على مدينة الفاشر تتطلب شرعية وطنية، في وقت تفتقر فيه مليشيا “الدعم السريع” لأي شرعية محلية أو دولية.
وقال إدريس، في مقابلة مع قناة “الجزيرة” اليوم الأربعاء، إن المليشيا لا تملك القدرة على الحكم، إذ تواصل ارتكاب جرائم القتل ضد الأطفال والنساء بدم بارد، مضيفاً أن سيطرتها على الفاشر “لا معنى لها في ظل الجرائم التي تمارسها”.
ودعا رئيس الوزراء إلى تصنيف المليشيات المتمردة كمنظمات إرهابية، مبيناً أن خطرها لا يقتصر على السودان فقط، بل يمتد إلى الإقليم بأكمله، مشدداً على أن محاولاتها لتأسيس دولة منفصلة “لن تتحقق مطلقاً”.
وأوضح إدريس أن انسحاب الجيش من بعض المواقع كان لأسباب تكتيكية، وسبق أن استعاد السيطرة لاحقاً، مؤكداً أن القوات المسلحة قادرة على تحرير الفاشر وجميع مناطق دارفور، قائلاً: “لدينا ثقة مطلقة في جيشنا الباسل”.
وحول زيارته المرتقبة إلى واشنطن، كشف إدريس أنها تأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور حول القضايا الإقليمية والدولية، مرحباً بالمبادرات الأممية لحل الصراع، لكنه أشار إلى أن “المليشيات المتمردة ضربت عرض الحائط بكل القرارات الدولية”.
وأضاف أن مجلس الدفاع والأمن السوداني رحب بالمبادرات، خاصة الأمريكية، مؤكداً أن الأولوية حالياً للوضع الإنساني والترتيبات الأمنية داخل السودان، وقال: “نحن دعاة سلام، لكن ليس على حساب ثوابتنا الوطنية، فالحرب فُرضت علينا، ورسالتنا للعالم هي ضرورة وضع حد للمليشيات المتمردة”.
وحذّر إدريس من أن استمرار الحرب قد يمتد إلى دول الجوار ما لم يتم كبح جماح المليشيات في السودان.