آخر الأخبار
مجهول يطعن "4" مواطنين بحي العرب في كسلا ضبط آثار معدّة للتهريب في عملية أمنية محكمة القوة المشتركة توضح ملابسات أحداث جنوب بورتسودان مباحثات سودانية عربية على هامش اجتماع مجلس جامعة الدول العربية تحركات لترتيب مشاركة المريخ في الكونفدرالية والأهلي مدني في دوري الأبطال انتشار قوات روسية وعناصر من المليشيا على الحدود مع أفريقيا الوسطى ضبط شحنة ضخمة من «الإسبيرات» بشرق النيل التحقيق مع فنان سوداني في الإمارات قرار جديد من بنك السودان بشأن مصرف أبوظبي الإسلامي تحديات سعر الصرف على طاولة اجتماع حكومي برئاسة جبريل إبراهيم ضبط شبكة لترويج «الآيس» بكرري البرهان يعفي الفريق الغالي من منصبه بالصور .. مشاهد محزنة من جزيرة سرقد عقب السيطرة على الحرائق التي إجتاحتها ولاية سنار تعزز من قبضتها الأمنية و تطلق حملة لمحاربة الجريمة بعد عودة الدولة … لماذا ينهار الإقتصاد؟ توقعات بإنخفاض طفيف في درجات الحرارة بالبلاد عدا 6 ولايات الجيش يعلن إسقاط مسيرة بالطويشة .. بيان الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الثلاثاء تم الكبح بنجاح ..!! ضبط ثلاث عاملات وبحوزتهن هواتف مسروقة في الحلفايا

معركة السرديات Battle of narratives  .. عزمي عبد الرازق يكتب

معركة السرديات Battle of narratives

عزمي عبد الرازق

المعركة الجديدة بين السودان والإمارات لم تعد تدور في مطار نيالا ولا في محاور كردفان فقط، وإنما انتقلت إلى فضاءات أوسع، المنصّات العالمية، الصحافة الأمريكية، القنوات الدولية، البرلمانات الأوروبية، الشوارع أيضاً والمقاهي، وهى بلا شك معركة لاختراق وعي الخواجة، يسعى فيها السودان اليوم لتثبيت سرديته المستندة إلى الوقائع، في مواجهة الرواية المُضللة التي روّجت لها الأقلام الموالية للجنجويد، بدءاً من قصة الرصاصة الأولى، وتوصيف طبيعة الصراع، وألاعيب جماعة لا للحرب.

والمؤكد أن رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، أو الفريق الذي يعمل معه، انتبه إلى هذه الثغرة، فكتب مقالته في صحيفة وول ستريت جورنال، الأكثر تأثيراً في تشكيل الرأي العام وصناعة القرار في الولايات المتحدة، وهى كتابة في ميدان مختلف، لمخاطبة جمهور يعرف القليل عن السودان. ثم جاءت مقابلة الفريق ياسر العطا في صحيفة ميدل إيست آي، بصراحته المعهودة، الصادمة أحياناً، والمفيدة جداً في مواجهة الحقيقة، والطعن في الفيل.

هذه التحركات تمثل خطوات متقدمة لإعادة صياغة رواية الحرب، وتعديل الصوّر، بما ينسجم مع الموقف الغربي المتنامي ضد المشروع الإماراتي في السودان، خصوصاً بعد مجازر الفاشر وبارا، ونشاط السفاح”أبولولو”، أحد منتجات الميليشيا الإرهابية، وبالتالي فإن معركة الكلمة والصورة والمعلومة، معركة لا تقل تأثيراً عن ميادين القتال، ونحتاج أن نواصل فيها، بما في ذلك مواصلة الجاليات السودانية في الخروج والاحتجاج، ولفت الأنظار إلى قضيتنا العادلة.

 

قد يعجبك ايضا