وزير الثقافة والإعلام بولاية الخرطوم يشيد بمبادرة “نشا العافية”
متابعات: الوجهة 24
أكد وزير الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم، الأستاذ الطيب سعد الدين، أن العاملين في قطاع الإعلام اضطلعوا بدور وطني مهم خلال فترة الحرب، من خلال توظيف منصاتهم للتضامن مع المواطن، ونقل معاناته، وشرح حجم الانتهاكات التي تعرض لها من اختاروا البقاء داخل مدنهم وقراهم.
وقال سعد الدين إن الإعلامية عفاف حسن أمين قدمت نموذجًا ملهمًا للعمل المجتمعي، عبر تجربة مستوحاة من التراث المحلي، استطاعت من خلالها توفير دعم غذائي من مواد محلية، أسهم في تعزيز الصحة والعافية وسط سكان حي ود البنا بأم درمان.
جاء ذلك خلال تلبيته دعوة الإعلامية عفاف حسن أمين لحضور فعالية توزيع “نشا العافية”، صباح اليوم، بخلوة الشيخ عثمان وني بود البنا، بحضور عدد من القنوات الفضائية لتوثيق هذه التجربة، التي اعتبرها واحدة من ابتكارات الحرب في البحث عن حلول غير تقليدية لمواجهة الظروف القاسية التي أفقدت المواطنين مصادر دخلهم.
ودعا الوزير إلى أهمية دعم مبادرة “نشا عفاف” لضمان استمراريتها، مشيدًا في الوقت ذاته باستجابة المدير التنفيذي لمحلية أم درمان ودعمه للمبادرة.
وأكد سعد الدين ضرورة توثيق الملاحم التكافلية وتوظيفها لمعالجة الآثار الاجتماعية المترتبة على الحرب، مشيرًا إلى أن الوسط الإعلامي والدرامي والعاملين في مجالات الفنون والثقافة هم الأجدر بالقيام بهذا الدور متى ما توفرت لهم الإمكانيات المطلوبة. وأضاف أن العديد من القصص والسيناريوهات الإبداعية تختزنها عقول المبدعين، وتحتاج إلى أن ترى النور وتتحول إلى أعمال فنية توثق لهذه المرحلة.
من جانبها، أوضحت الإعلامية عفاف حسن أمين أن المبادرة انطلقت عندما تفشى مرض حمى الضنك، حيث تم اللجوء إلى إعداد “درب سوداني” استنادًا إلى وصية الأمهات بأن “العيش سابع الدواء”، وذلك من خلال صناعة نشا من الذرة والعرديب، ما أسهم في تعافي عدد كبير من المواطنين بصورة سريعة.
وأكدت عفاف استمرار المبادرة بعد أن وجدت قبولًا ومحبة واسعة من المواطنين لنشا “الفترتية”، معربة عن شكرها لكل من دعم وساهم في استمرار “نشا العافية”، ومشيرة إلى وجود خطة لمواصلة المبادرة خلال شهر رمضان المبارك.