إعلامية تتحول إلى أيقونة عطاء.. عفاف حسن تطلق تكية الخير بأم درمان وتكسب قلوب الأهالي.!
متابعات : الوجهة 24
في إطار جهود العمل الطوعي والإنساني، أطلقت الإعلامية عفاف حسن مبادرة مجتمعية بإنشاء تكية خيرية بمنطقة أم درمان لتقديم وجبات النشا، استجابة للأوضاع المعيشية الصعبة واحتياجات الأسر المتعففة بالمنطقة.
وشهدت التكية إقبالًا واسعًا وحضورًا كبيرًا من المواطنين والمتواجدين في أم درمان، حيث أسهمت في تخفيف الأعباء اليومية عن عدد كبير من الأسر، وسط إشادة مجتمعية بالدور الإنساني الذي تقوم به المبادرة.
وتُعد عفاف حسن واحدة من الإعلاميات البارزات، إذ قدمت عددًا كبيرًا من البرامج الإعلامية التي لاقت متابعة واسعة، وتميزت بحضور مهني لافت ورسالة إعلامية هادفة. كما عُرفت باهتمامها المتواصل بالأعمال التطوعية والمبادرات الإنسانية، ما أكسبها محبة كبيرة وجمهورًا واسعًا داخل الوسطين الإعلامي والمجتمعي.
ويعكس هذا العمل الإنساني امتدادًا لدور الإعلامي خارج إطار الشاشة، وترسيخًا لقيم التكافل الاجتماعي، في وقت تتزايد فيه الحاجة لمثل هذه المبادرات التي تعزز روح التعاون والتضامن بين أفراد المجتمع.
ومن ناحية اخري أكد وزير الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم الأستاذ الطيب سعد الدين أن العاملين في الإعلام وظفوا منصاتهم للتضامن والوقوف مع المواطن خلال فترة الحرب وشرحوا للعالم حجم الانتهاكات والمعانآة التي تجرعها من اختاروا البقاء داخل مدنهم وقراهم .
وقال سعد الدين أن الإعلامية عفاف حسن أمين اختارت عبر تجربة مستوحاة من التراث استطاعت تقديم دعم غذائي من مواد محلية أسهمت في عبور سكان الحي الذي تقطنه (ود البنا بأمدرمان ) إلى فضاء الصحة والعافية.
جاء ذلك خلال تلبيته دعوة الأستاذة عفاف لحضور توزيع (نشا العافية) صباح اليوم بخلوة الشيخ عثمان وني بود البنا بحضور مجموعة من القنوات لتوثيق هذه التجربة المميزة كواحدة من ابتكارات الحرب في البحث عن حلول غير تقليدية للخروج من الظروف القاهرة التي أفقدت المواطنين مصادر دخلهم داعيا لأهمية دعم (نشا عفاف) حتي تواصل في مشوارها مشيدا باستجابة المدير التنفيذي لمحلية امدرمان لدعم المبادرة.
وقال سعد الدين يجب علينا توثيق الملاحم التكافلية وتوظيفها لمعالجة الآثار الاجتماعية المترتبة على الحرب لافتاً إلى أن الوسط الإعلامي والدرامي والمشتغلين في الفنون والثقافة هم أجدر من يقوم بهذا الدور إذا ما توفرت لهم الإمكانيات المطلوبة مشيرا إلى أن العديد من القصص والسيناريوهات تدور في خلد المبدعين وتحتاج أن تبصر النور وتتحول الى أعمال فنية.
من جهتها قالت الأستاذة عفاف حسن أمين أنه حينما عانى المواطن من حمى الضنك
قررنا عمل (درب سوداني) عملا بوصية الأمهات (العيش سابع الدواء) وذلك بصناعة نشا من الذرة والعرديب ساعدت الناس على التعافي السريع ولا زلنا مستمرين فيها بعد أن وجدنا إلفه ومحبة لنشا ( الفترتية) وأشادت عفاف بكل من وقف معها وساهم في استمرار نشا العافية ونخطط أن تستمر خلال شهر رمضان.