آخر الأخبار
معارك كردفان تطيح بقيادي بارز بمليشيا الدعم السريع ضبط شحنة ضخمة من الحبوب المخدرة بجبل أولياء سالي عثمان تطوي صفحة «الشرق بلومبيرغ» الجيش يربك حسابات المليشيا بغارات مسيّرة في النيل الأزرق وزراء يطالبون الاتحاد الأفريقي بموقف واضح تجاه جرائم المليشيا الجيش يتحرك لاستعادة الكرمك بنك السودان يصدر قراراً جديداً بشأن تحديث بيانات العملاء رئيس الوزراء يطلع على شراكة «زادنا» والمتحف الحربي الإعيسر يبحث مع «نايل سات» تطوير منظومة الإعلام السوداني حادث حافلة بمصر يحوّل حياة "3" أطفال سودانيين إلى مأساة 150 سودانياً يعودون من أوغندا خلافات تضرب المليشيا وتفجر اشتباكات داخلية بشرق دارفور المصباح أبو زيد يطرح شرطًا جوهريًا لإنجاح المرحلة الانتقالية مباراة مثيرة.. الهلال يكتسح كيوفو الرواندي بخماسية نظيفة صدمة لجمهور حسين الصادق في ماليزيا ملفات ساخنة على طاولة البرهان ووفد مجلس السلم والأمن الأفريق تقرير لـ"فايننشال تايمز" يكشف عن تلقي 300 كولومبي تدريباً سرياً بالإمارات قبل القتال في السودان عقلية القناص.. بين "خروتشوف" و"البرهان" وزير الخارجية يصف زيارة وفد الإتحاد الأفريقي للخرطوم بـ" التاريخية" وماذا عن حوار دقلو؟

بيتي تحت خدمة الجيش .. سهير عبد الرحيم تكتب

سهيرعبدالرحيم

بيتي تحت خدمة الجيش

 

نشرت صحيفة الصيحة يوم أمس خبراً غريباً وكاذباً، منسوباً إلى شخصي، يتحدث عن احتلال نظامي يتبع للقوات المسلحة لبيتي، وجاء في نصه:

 

“کشفت صحيفة الدار عن واقعة صادمة تعرضت لها الإعلامية الدكتورة سهير عبد الرحيم وزوجها عاطف مامون، بعد عودتهما إلى منزلهما في الثورة الحارة الأولى بأمدرمان، حيث فوجئا بأحد أفراد النظام وقد كسر الأقفال واستولى على المنزل بالقوة.

 

ورغم محاولات الأسرة التفاوض معه والتنازل عن الأثاث المنهوب مقابل خروجه، إلا أنه رفض، وفشلت البلاغات والإجراءات القانونية في استعادة المنزل، ما ترك الأسرة مشردة مع اقتراب شهر رمضان

 

الدكتورة سهير تساءلت عن جدوى دعوات الدولة لعودة المواطنين إلى منازلهم في ظل استمرار احتلال بعض الجنود لبيوت المدنيين.”

 

انتهى الخبر.

 

كان من الممكن أن اعتبر الأمر مجرد تشابه أسماء، لولا أنهم نشروا صورتي مع الخبر .

 

ما ينبغي قوله أنني خارج البلاد، و لا أملك بيتاً في أم درمان، و اسم زوجي ليس عاطف. والأهم من كل ذلك أنني سبق وأن عرضت بيتي في الرواد للجيش ليدكّه ليستطيع إخراج الميليشيا منه،

 

كما سبق أن عرضت عليهم شققي في الخرطوم( 2) وفي حي النزهة ليضعوا قناصتهم عليها.

 

فبيوتي الثلاثة تحت إمرة القوات المسلحة، رغم أنف المرجفين في المدينة.

قد يعجبك ايضا