إنجاز إنساني جديد للهلال الأحمر السوداني بالنيل الأبيض في إعادة الروابط العائلية
كوستي: أحمد شكري
حقّقت جمعية الهلال الأحمر السوداني فرع ولاية النيل الأبيض إنجازًا إنسانيًا جديدًا، ضمن برنامج إعادة الروابط العائلية، وذلك بنجاحها في لمّ شمل طفل غير مصطحب مع أسرته، بعد معاناة من الانقطاع والقلق جراء ظروف النزوح.
وكان الطفل قد وصل إلى ولاية النيل الأبيض ضمن الوافدين من منطقة الدلنج بولاية جنوب كردفان، واستقر بمخيم قوز السلام للنازحين بمحلية كوستي، قبل أن يتمكن فريق إعادة الروابط العائلية من تتبع أسرته والتواصل معها في استجابة سريعة للبرنامج.
وجاء هذا التدخل في إطار الجهود المتواصلة التي يبذلها البرنامج للتخفيف من معاناة الأطفال والأسر المتأثرة بالنزاعات وحالات النزوح، حيث نجح الفريق، عبر تنسيق دقيق، في الوصول إلى ذوي الطفل من خلال مكالمة هاتفية مع شقيقه المقيم بمدينة بورتسودان، والذي بدوره تواصل مع الأسرة بمدينة الدلنج، لترتيب لقاء مع الأسرة في كوستي جمعت الطفل بوالدته، في لحظة إنسانية أعادت الطمأنينة والأمل للأسرة بعد فترة من الانقطاع دامه اكثر من ستة أشهر.
داخل مخيم قوز السلام بمحلية كوستي، انتهت رحلة الفقد بلحظة لقاء صادقة، حين عاد الطفل إلى حضن والدته، في مشهد إنساني مؤثر أعاد الطمأنينة إلى قلب الأسرة، وأشعل نور الأمل بعد فترة من الغياب والانقطاع.
حيث شهد لم الشمل حضور كل من:
الأستاذ محمد حبيب الله، منسق برنامج إعادة الروابط العائلية بفرع ولاية النيل الأبيض،
الأستاذ بابكر عثمان، ضابط البرامج بالفرع،
الأستاذ علي حمد حسن ، مشرف الهلال الأحمر بالمخيم،
والأستاذ خالد إدريس مدير المخيم مفوضية العون الإنساني.
وخلال كلمته، أكد الأستاذ محمد حبيب الله أن هذا النجاح يُجسّد الرسالة الإنسانية لجمعية الهلال الأحمر السوداني، ويعكس التزامها الراسخ بحماية الروابط الأسرية وصون كرامة المتأثرين، خاصة الأطفال.
واشار إن إعادة الروابط العائلية تمثل أولوية إنسانية قصوى ، مؤكدا استمرار الجهود لضمان تواصل الأسر ولم شملها في ظل أوضاع النزاع والنزوح وان هذا الإنجاز هو ثمرة لتكاتف الفرق الميدانية والتنسيق المستمر مع الشركاء.