آخر الأخبار
تكريم مثير للجدل... سلفا كير يمنح إسرائيلياً رتبة جنرال فخرية والي الخرطوم يكشف عن تحوّل بعض المقاهي إلى بؤر لتعاطي المخدرات موريتانيا تجدد دعمها لوحدة السودان واستقراره عبر رسالة إلى البرهان الخرطوم تستعد لعودة الدراسة بتأهيل مجمعات سكنية تعزيزات عسكرية تصل الأبيض إجتماع رسمي يعتمد آليات لاخلاء الخرطوم من المظاهر العسكرية وزير المالية: الأوضاع الإقتصادية تحت السيطرة وإنخفاض مستمر في سعر الصرف التفاصيل الكاملة لوفاة لاعب بالحصاحيصا أثناء أداءه مبارة تأبين إزالة 3580 تعدي عشوائي بأمدرمان  البرهان يشارك في القمة الروسية الأفريقية الكلاب الضالة تنبش مقابر شمبات و شرطة الحياة البرية تتدخل المليشيا تستهدف محطة وقود بالنيل الأبيض الشرطة تضرب أوكار الجريمة بأمدرمان  بالصور .. قائد الفرقة الخامسة مشاة (الهجانة) يتفقد أسواق مدينة الأبيض زيارة تفقدية لسفارة جنوب السودان بالخرطوم حكاية نجاح... عاقبته الدولة ! الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الخميس عودة مرتقبة لرحلات مصر للطيران بين القاهرة وبورتسودان تفكيك نشاط غير مشروع لبيع الجلود بوادي حلفا بيان عاجل للفرقة الرابعة بشأن الشائعات المتداولة عن الكرمك

عني وعنك .. علاء الدين الدفينة

عني وعنك .

……

علاء الدين الدفينة. 

……

كلما تعطس السماء تنثر النجوم رزازاً في الفضاء … تندفع نحونا منتشرة … فإن افلتت بعد أقصى اندفاع لها تستقر هائمة الحركة وهائلة الطلعة مبحلقة في عبثنا الفوضوي … نحن دُمى الفراغ … نحن عبث الطبيعة وملهاها … فكلما ارتفع سامينا تضاءلنا … حتى نتبدى له من عليائه دُمى تافهة وتائهة بين أصابع غدرنا وأقدارنا … في مشهد إعتباطي النشأة وعبثي التكوين وفوضوي المحتوى والمستوى.

……

هناك…كل شي شاخص.

……

للظلال وقار … وللنسيم دلال … وللندى والقطر إستشعار نابض بنبض الحياة … السكون حكيم السمات … وركون الزوايا … ومقصد الأندية .

الحفيف والهديل والرنين والصفير وغيرها … مزامير الطبيعة ومبعث أمنها … ضجيجها تشاغلك عنها … وهو صداك … لا هيٌ.

……

الأفكار التي تنتابك هي هواجس الغد وأحلام الافئدة وحنين الماضي ومراجعاته … هي مراسم الموجود للوجود .

تتروض بفناء الأبدان وبها تترقى … وتتشكل.

العودة المستمرة للماضي هي أقصر طرق وأدوات الانزواء في وهم الأمان … الماضي ليس سوى ركون لما وقع … ليس سوى هروب من المتوقع … خوفنا من الغد يدفعنا للأمس … لأنه من المعلوم بدرجة إنتفاء التوقعات … لأنه كان.

وما كان… يبقى أمان … لا لروعته وجمال محتواه … ولكن لانتفاء الهواجس عنه .

……

تظمأ الأسماك والماء عندها مبذول لشاربه … وبه تتبرد وتغتسل.

أنهارنا العذبة مكتظة بفضلاتها … متخمة البطن بحياتها … بخلقها ووجودها وحياتها ومواتها … لكننا لا نكون إلا بها … محيط وجودها سر وجودنا … مسرح وجودها هو سر حياتنا.

……

إن كنا نحن دُمى الفضاء … فطلاسمه جوف المياه … وهي طلاسمنا في معرض وجودنا.

……

لا تنتهي المشارق ولا المغارب … عقارب الزمن التي تدور ترسم الحيوات … حياة تلو حياة.

تشرق كلما غربت … وتغرب كلما أشرقت … ميزان لدائرة الوجود حيث لا ابتداء ولا انتهاء … دائرة عظمى لحركة مستمرة .

هو الحساب الذي لا أول لارقامه ولا آخر لها … معجزة لها حياة تنبض وأنفاس ونبض .

وكلما تعلو بمقامك عن المقامات تتضح لك الرؤية وتتضاءل عندك الاحجام حتى تختفي عن وجودها في وجودك … تتبدى لك معالم الأشياء هي الأشياء … فإن إختفى الظاهر عظم الباطن … فتظهر الحقيقة.

أنت في هذا المقام … حيث ليس سواه … محيط بك في المحيط … حيث النجوم تلك التي برزت كرزاز في الفضاء لعطاس السماء ليست سوى بعض دُماك أنت … وزاخر حياة الأنهار وما بجوفها بعضاً من طلاسمك والماضي الذي تتوهم أمانه هاجساً من هواجسك … حينها تمضي نحوه وملء جوانحك الشوق له … في الغد الموعود بوعده … والمأمول في رجاءاتك … لأنك شي … وما عنده وسعك حينما وسع كل شي.

……

لكل الاحبة :

تصوموا وتفطروا على خير.

قد يعجبك ايضا