آخر الأخبار
البرهان يصل السعودية في زيارة غير معلنة فاجعة مرورية في طريق شريان الشمال  تسليم وتسلم بالفرقة الأولى مشاة صحة الخرطوم تبحث تعزيز التدخلات الصحية داخل السجون الأجواء الساخنة تسود البلاد وتوقعات بهطول أمطار أول تغريدة لـ" أردول " لحظة وصوله مطار بورتسودان عائدا من مؤتمر برلين حملة لتأهيل طرق العاصمة السلطات الأمريكية تعتقل إيرانية بتهمة التوسط لبيع أسلحة إلى السودان لماذا إستقبل البرهان النور قبة و رفاقه..؟ ياسر العطا يتعهد بطى صفحة البلاغ ضد داليا الياس الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الاثنين السجن المؤبد لمتعاون مع المليشيا بحلفا بلاك آوت.. سقوط الشبكة وصمود المهندسين(1) تحرك سياسي جديد داخل الحكومة ملابسات غامضة تحيط بوفاة طبيب مصري في الإمارات لقاء سوداني سويسري في بورتسودان استئناف قرعة “السكن الشعبي” بالخرطوم فئران تلتهم محاصيل الذرة في ود الحليو قرارات تنظيمية جديدة لجبريل إبراهيم وزير الدولة بالمالية يدعو لشراكات دولية أوسع لدعم الاقتصاد السوداني

رشان اوشي تضع أمام عضو مجلس السيادة ثلاثة خيارات لا رابع لها

رشان اوشي

ما جرى بين عضو مجلس السيادة د. سلمى عبدالجبار ومدير أراضي محلية الخرطوم لا يمكن أن يطوى باعتذار من والي الخرطوم، وهو لم يكن طرفاً في الواقعة من أصلها.

الاعتذار في هذه الحالة موقف أخلاقي وقانوني يجب أن يصدر من الدكتورة سلمى عبدالجبار التي باشرت الفعل وأساءت استخدام موقعها . نحن أمام دولة مؤسسات، أم أمام مجلس إدارة أهلي؟، تحسم فيه الشؤون العامة بروح المجاملة والتغطية.

إذا كانت هذه الدولة تعلي من قيمة القانون والمؤسسية، فإن أمام السيدة عضو مجلس السيادة ثلاثة خيارات واضحة لا رابع لها:

أولاً: اعتذار علني وصريح للمدير الذي أهين أمام موظفيه لأنه التزم باللوائح، فالكرامة الوظيفية جزء من هيبة الدولة.

ثانياً: الاستقالة، لأن الرأي العام السالب الذي تشكل حول السلطة السيادية بسبب هذا التصرف بات عبئاً على الموقع لا يحتمله.

ثالثاً: أن تقال، انتصاراً لدولة القانون، وترسيخاً لقاعدة أن المنصب العام تكليف وليس حصانة مطلقة.

قد يعجبك ايضا