كباشي في أطراف الخرطوم لماذا وكيف؟
كباشي في أطراف الخرطوم لماذا وكيف؟
كتب يوسف عبدالمنان
قدر هذا الرجل إذا صمت وانزوي بعيدا عن النشاط المعلن لاحقته الأسئلة التحليلات التي تمضي باشرعة اهواء من يحب ويكره وإذا خرج للعلن في نشاط سياسي جماهيري تبعته التساؤلات من يرافق كباشي في تلك الرحلات كما جاء على لسان الزميلة عائشة الماجدي قبل يومين وتثير شكوك ذات ابعاد دلالات ظنية غارقة في قديم الوصفات لمن جاء من اقاصي البلاد سواء بغلبة القوة أو صناديق الاقتراع
طاف شمس الدين كباشي بعد عودته الي الخرطوم مناطق عديدة وكاتب هذه السطور لم تقدم له دعوة ضمن فريق الإعلام الذي يغطي زيارات نائب القائد العام ولكن من مقاعد المراقبين شاهدت تدافع جماهير الشعب السودان بكل اطيافها عربا وعجما سمر الوجوه بيض القلوب كثياب البطاحين الذين تسابقوا أمس لاكرام شمس الدين كما تسابق النوبة في الحاج يوسف والفور البقارة والجعليين والمريفاب والخرطوم بلا قبيلة وبلا أحزاب خرجت الأطراف تستقبل ابن المؤسسة العسكريه القابض على جمرها والأكثر حبا لها ولكن هناك من من يثير الشكوك والأخت عائشة الماجدي من أحب الصحفيات الي قلبي ولكنها كتبت بما لا تشتهي الا انفس من يظنون ان كباشي يشكل خطرا عليهم هؤلاء أحزاب وعسكر وحراميه ولابسه
حينما يقدم البرهان هذا الدعم السخي لأهله في جبال النوبه وتصل شحنات الغذاء مجانا الي هناك فإن البرهان يمسح عن وجوه أهله دموعا ويشبع بطون جاعت لثلاثة سنوات عجاف فهل قدم البرهان هذا الواجب بداعي التكسب السياسي ام بوازع الأخلاق وقيم رجل الدولة الذي يشعر بالالام شعبه بعد أن قاد البرهان فرقة تحرير الدلنج وكادقلي بنفسه من غرفة السيطرة والي يمينه كباشي وشماله ياسر العطا ولما تبحر سفينة الكباشي في بحر الجماهير فإن مصب مياه النهر في حوض البرهان لا تنافس بين الرجلين كما يسعى البعض لتصوير ذلك ونسج قصص من تخيلات ظنية فقط
من حق الأطراف من مناطق الجموعية في غرب ام درمان وجنوب الصالحة حتى الحارة ٧٢ وعشش فلاته سابقا وقرى وواسي والنيه الكباشي وأم بده كرور ان تحظي بزيارة نائب القائد العام للجيش وعضو مجلس السيادة بالضرورة أن يكون برفقته والي الخرطوم ووزير ديوان الحكم الاتحادي لا اختيارا
وإذا كان وزير ديوان الحكم الاتحادي كرتكيلا أو سيداحمد أو هارون أبكر فإن وجوده في مثل هذه الرحلات فرض عين لا ندبا ولاسنة ولا مجرد وجود شكلي أما الجماهير فلها قلوب وعيون وإرادة لم تحشد الجماهير أحزاب ولم تدفع الدولة جنيها من أجل حشد الجماهير التي توافدت حبا في البرهان كباشي وياسر العطا ومفضل ومناوي وجبريل لأنهم صناع النصر
يظل كباشي شمسا تضئ عتمة الليل من حوله اردول وعبدالله بلال وعادل سناده بخاري بشير والفريق الغالي الدبيلو كمان واحمد عثمان حمزه وناظر البطاحين ودمنقاوية الفور وسلطان النوبه حسن موسى قائد كتائب الجن