آخر الأخبار
موجة إدانة دولية واسعة...15 دولة ترفض تعيين مبعوث إسرائيلي لدى “أرض الصومال” بيان من المشتركة بشأن تطورات العمليات العسكرية بشمال كردفان وفاة طالبة أثناء امتحان اللغة العربية بالدمازين ملف الملاعب والإعمار الرياضي على طاولة مؤتمر سونا التنويري مباحث القضارف تفك طلاسم جريمة حي الجنينة مناوي يجدد التمسك بالقتال حتى النصر الكامل توجيهات حاسمة لتسريع أعمال الطرق بمحلية الخرطوم رحيل ممثلة شهيرة يهز الوسط الفني السوداني عمليات تمشيط واسعة بشمال كردفان... الجيش يعلن تكبيد المليشيا خسائر كبيرة ترقيات عسكرية بالفرقة 19 مشاة مروي وزير التربية يُصادق على إفتتاح أول مدرسة صناعية مدعومة بالشمالية مناوي يشيد بموقف أحزاب اليسار السويسري الجيش ينفذ عمليات طوفان مشترك ويحرر 5 مناطق في كردفان  إيران تعيد إغلاق مضيق هرمز ناظر الرزيقات يتخذ من جوبا مقراً له دراسة أممية تكشف عن  76% من النساء في السودان يفقدن الأمان التوم هجو ينتقد مشاركة داعمين للجيش في مؤتمر برلين سقط القناع .. مخرجات برلين كشفت تعقيدات الأزمة السودانية عثمان ميرغني .. الصورة مقلوبة الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم السبت

خلف الكاميرا.. سهير عبد الرحيم تكتب/ مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي

خلف الكاميرا

سهيرعبدالرحيم

مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي

 

وصل موكب وزير الخارجية السوداني وطاقم البعثة وطاقم السفارة السودانية في إثيوبيا مبكراً قبل بداية الجلسة بنصف ساعة.

 

حظي وزير الخارجية السفير محي الدين سالم بحفاوة في الاستقبال من نظرائه وأعضاء البعثات الدبلوماسية، ووضح أن الرجل يتكىء على قاعدة شعبية طيبة في المنطقة.

 

أكتظت القاعة بالحضور من وزراء خارجية دول الاتحاد الأفريقي والدبلوماسيين ووسائل الإعلام ووكالات الأنباء المحلية و الأجنبية.

 

كلمة وزير الخارجية المصري اتصفت بالقوة والحدة في الوقت نفسه، حيث أزاح الرجل العبارات الدبلوماسية جانباً وسمّى الأشياء بمسمياتها.

 

كرر وزير الخارجية المصري عبارة “الحكومة الشرعية الوحيدة في السودان” و “ميليشيا الدعم السريع” في أكثر من موضع.

 

شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة “جيش واحد، شعب واحد” من فرطٍ حماسه.

 

نسي وزير الخارجية المصري اسم رئيس الوزراء البروفيسور كامل إدريس،فصمت لبرهة وهو يحاول أن يتذكر اسمه، ثم قال “بروفيسور أدريس” قبل أن يستدركه مرافقه من الخلف باسم” كامل فعاد للقول “كامل أدريس”.

 

كلمة وزير الخارجية السوداني كانت ضافية وشاملة، استدعى فيها قرارات أكتوبر التصحيحية، واستقالة عبدالله حمدوك، و اندلاع الحرب، وتعيين حكومة كامل إدريس.

 

استهجن وزير الخارجية السوداني اختلال المعايير بسخرية واضحة في إشارة إلى تعليق الاتحاد الأفريقي لعضوية السودان، معللا ً بأن توصيف الانقلاب_بحسب ميثاق الاتحاد_ لا ينطبق على قرارات 25 أكتوبر، لأن الانقلاب هو الاستيلاء على السلطة من حكومة منتخبة، وهو مالم يحدث مع حمدوك، باعتبار أن الرجل، مثل كامل إدريس، جرى تعيينه ولم يأتٍ عبر صندوق انتخابات شارك الشعب في التصويت لها.

 

تحدث وزير الخارجية من مقعده ولم يتحدث من المنصة، مما أحدث ربكة لطواقم التصوير التي لم يسعف بعضهم الوقت في توثيق الكلمة من بدايتها.

 

ضجت القاعة بالتصفيق عقب كلمة الوزير وأغلقت الجلسات بعد ذلك، وطُلب من وسائل الإعلام مغادرة القاعة.

 

وفي صورة تذكارية لطاقم السفارة السودانية، طلب وزير الخارجية مني الانضمام إليهم عند التقاط الصورة. شعرت بالحرج قليلاً فلست من ضمن طاقم السفارة، ولكننا مؤكد نلتقي في الهمّ الوطني الواحد.

قد يعجبك ايضا