آخر الأخبار
رئيس الوزراء يلتقي قيادات الجالية السودانية في ميونيخ البرهان يتلقى رسالة من غامبيا الاتحاد الأوروبي يراقب تحركات المليشيا في إثيوبيا وزير الخارجية يحذر جابر يحسم الجدل ويطلق تصريحات حاسمة حول لجنة تهيئة العودة للخرطوم جامعة السودان المفتوحة تختتم امتحانات الفصل الأول للعام 2026م المالية توقع اتفاقاً مع بنك التضامن لتقديم خدمة “إيصالي” تجدد حرائق معسكرات النزوح في شمال دارفور قرار عاجل بخصوص الأسواق في سنار استسلام" 102 "عنصرًا من المليشيا جنوب الأبيض اشتباكات مسلحة في نيالا مجزرة في الكرقل السودان يطرح مبادرة السلام على منصة مؤتمر الأمن الدولي استقالة سلمى عبد الجبار من مجلس السيادة بين جابر والحفيان خلف الكاميرا.. سهير عبد الرحيم تكتب/ مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي الهلال الأحمر السوداني بالنيل الأبيض يفتتح ورشة تدريبية للأطباء ومقدمي رعاية صحة الأم والمواليد لمحل... مجلس السيادة ينعى وفاة 21 شخصا من منطقتي ديم القراي وطيبة الخواض ترحيل عشرات المهاجرين السودانيين من بنغازي البرهان يحل لجنة تهيئة عودة مواطني الخرطوم

خلف الكاميرا.. سهير عبد الرحيم تكتب/ مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي

خلف الكاميرا

سهيرعبدالرحيم

مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي

 

وصل موكب وزير الخارجية السوداني وطاقم البعثة وطاقم السفارة السودانية في إثيوبيا مبكراً قبل بداية الجلسة بنصف ساعة.

 

حظي وزير الخارجية السفير محي الدين سالم بحفاوة في الاستقبال من نظرائه وأعضاء البعثات الدبلوماسية، ووضح أن الرجل يتكىء على قاعدة شعبية طيبة في المنطقة.

 

أكتظت القاعة بالحضور من وزراء خارجية دول الاتحاد الأفريقي والدبلوماسيين ووسائل الإعلام ووكالات الأنباء المحلية و الأجنبية.

 

كلمة وزير الخارجية المصري اتصفت بالقوة والحدة في الوقت نفسه، حيث أزاح الرجل العبارات الدبلوماسية جانباً وسمّى الأشياء بمسمياتها.

 

كرر وزير الخارجية المصري عبارة “الحكومة الشرعية الوحيدة في السودان” و “ميليشيا الدعم السريع” في أكثر من موضع.

 

شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة “جيش واحد، شعب واحد” من فرطٍ حماسه.

 

نسي وزير الخارجية المصري اسم رئيس الوزراء البروفيسور كامل إدريس،فصمت لبرهة وهو يحاول أن يتذكر اسمه، ثم قال “بروفيسور أدريس” قبل أن يستدركه مرافقه من الخلف باسم” كامل فعاد للقول “كامل أدريس”.

 

كلمة وزير الخارجية السوداني كانت ضافية وشاملة، استدعى فيها قرارات أكتوبر التصحيحية، واستقالة عبدالله حمدوك، و اندلاع الحرب، وتعيين حكومة كامل إدريس.

 

استهجن وزير الخارجية السوداني اختلال المعايير بسخرية واضحة في إشارة إلى تعليق الاتحاد الأفريقي لعضوية السودان، معللا ً بأن توصيف الانقلاب_بحسب ميثاق الاتحاد_ لا ينطبق على قرارات 25 أكتوبر، لأن الانقلاب هو الاستيلاء على السلطة من حكومة منتخبة، وهو مالم يحدث مع حمدوك، باعتبار أن الرجل، مثل كامل إدريس، جرى تعيينه ولم يأتٍ عبر صندوق انتخابات شارك الشعب في التصويت لها.

 

تحدث وزير الخارجية من مقعده ولم يتحدث من المنصة، مما أحدث ربكة لطواقم التصوير التي لم يسعف بعضهم الوقت في توثيق الكلمة من بدايتها.

 

ضجت القاعة بالتصفيق عقب كلمة الوزير وأغلقت الجلسات بعد ذلك، وطُلب من وسائل الإعلام مغادرة القاعة.

 

وفي صورة تذكارية لطاقم السفارة السودانية، طلب وزير الخارجية مني الانضمام إليهم عند التقاط الصورة. شعرت بالحرج قليلاً فلست من ضمن طاقم السفارة، ولكننا مؤكد نلتقي في الهمّ الوطني الواحد.

قد يعجبك ايضا