آخر الأخبار
شاب يقطع كهرباء أمدرمان ويتسلق برج ضغط عالٍ مهدداً بالانتحار بيان عاجل من الفرقة الرابعة مشاة الدمازين عنوان صادم: اتحاد بلا ضمير… حين يتحول حارس الكلمة إلى قاضٍ انتقائي شرطة ولاية الجزيرة تحل بلاغين مهمين وتسترد 170 ألف الخلية الأمنية بالنيل الأزرق تحذر الخرطوم تحتفل باليوم العالمي للمسرح بحضور قيادات ثقافية وإعلامية الممثلة المصرية فريدة سيف النصر تنتقد السودانيين للمرة الثانية الجيش يسقط العشرات من الجنجويد في كمين بجنوب كردفان مني أركو مناوي يصل سويسرا مطار الخرطوم يعلن الجاهزية الكاملة للرحلات جامعة القرآن الكريم تصدر بيانًا عاجلًا حول سير العملية التعليمية والامتحانات تعزيزات عسكرية ضخمة للجيش جنوب الدمازين إنقاذ أرشيف عمره قرن كامل بمشروع الجزيرة القبض على معتمرة حاولت سرقة جزء من كسوة الكعبة مصر تدعو لمسار سياسي سوداني خالص مدير المعابر يكشف لـ( الكرامة )حقيقة الرسوم المفروضة على العائدين غرفة طوارئ النيل الأزرق تطلق تحذيرات بشأن أوضاع النازحين أصحاب الباصات السفرية بمعبر أرقين يرفعون إضرابهم لمدة 48 ساعة د.ابراهيم الصديق علي يكتب العميد كجاب: فرقان الحق.. إغتيال مستشار قانوني للمليشيا بواسطة مسلحون مجهولون

د.ابراهيم الصديق علي يكتب العميد كجاب: فرقان الحق..

د.ابراهيم الصديق علي يكتب

العميد كجاب: فرقان الحق..

تقبل الله من العميد الدكتور طارق كجاب ، كسبه وصدقه وشجاعته ، وحيا الله أهل السودان كافة في هذه الوقفة الكريمة والتعاطف الواسع ، وهذا حدث له ما وراءه..

أولاً: هذا الوفاء الشعبي الكبير ، ومشاعر الدافقة ، تتجاوز كونها مساندة لرجل كان كالسيف وحده في معركة الوطن ، إلى تكريم لكل منافح عن الوطن بفعاله واقواله وقلمه وكلماته ، هى تكريم لمعركة الكرامة كلها بتفاصيلها الدقيقة ووقفاتها العظيمة والصبر على عثراتها والعزم حين ابطأت بعض الخيول في منعطفات الطريق ، والعميد الدكتور طارق (شامة) في هذا الموكب الجسور ، ويستحق ما نال من ثناء وتقريظ ، ومن ألطاف الله بعبده ، أن يشهد محبة الناس له في حياته ، وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (تلك عاجل بشرى المؤمن)..

وثانياً: هى رسالة للبؤساء ، والذين يسعون للشماتة بهذه القرارات ، أن الموقف من حرب الكرامة هو فرقان بين حق وباطل ، بين وطن وعمالة ، بين كرامة وخيبة ، ومهما تباينت الآراء في هذه المعركة ، فإن الانحياز لها تاج فوق الرؤوس ، وعلامة غير قابلة للتقليد ولا يمكن منافستها أو التقليل من شأنها ، هذا شوط بعيد انتم ادني سلمه فى قاع سحيق ورواده في الثريا ، فإن راق لكم هذا الواقع ، لأن نفوسكم رذيلة ورخيصة ، فتمرقوا في ترابكم ، وبريق نجوم وطننا يملأ الأفق..

وثالثاً: لضرورة أن يتسع صدر الدولة السودانية للآراء الخاصة ووجهات النظر الشخصية ، فلا داعي لهذا الاضطراب عند كل قول أو رأي ، نتابع الآن الفضاءات الامريكية ، فيها من الآراء ما يفوق كل قول وصف ، لم ترتجف مؤسسات أو تهتز مواقف ، لماذا تتفازع دولتنا مجرد نقيق قطيع من الرعاع البؤساء ، هؤلاء لا شىء عندهم غير التزوير والتزييف ومجموعة من عطالى المواقع والصفحات ، لتبقى الدولة واضحة الخطاب من خلال مؤسساتها وقنواتها ومنابرها ولتترك للناس حرية اقوالهم دون التزام بها أو حجر عليها ، سيل من الشتائم والسباب تكال على قيادات السودان وشعبه من أشخاص دول اقليمية ومن مقيمين فيها ، دون أن تتأثر القيادة السودانية أو تحتج ، فلماذا تتحمس لمعاقبة آراء فردية لمجرد أن بعض الطوابير يتكاثرون على توظيفها وفق نفوسهم الخبيثة ؟ لابد أن تخرج القيادة السياسية من حالة التوجس إلى حالة الثبات والمبدئية في المواقف..

ورابعاً: التحية للوعي الوطني والشعبي العام ، فهذا ميزان قسط لمن أراد ادراك أن الشعب أكبر من تهريج المغامرين والمتآمرين..

27 مارس 2026م..

قد يعجبك ايضا