آخر الأخبار
الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأحد صور هدى عربي من بورتسودان تشعل منصات التواصل انطلاق أعمال تصحيح الشهادة السودانية بولاية الخرطوم العثور على جثامين مواطنين بعد اغتيالهما بواسطة المليشيا بالخوي جريمة مروعة في ليبيا...تعذيب وقتل مهاجر سوداني على طاولة مجلس الوزراء... حزمة إجراءات لتعزيز الاستقرار الاقتصادي تصريحات حاسمة من الإعيسر بشأن مستقبل المتعاونين مع المليشيات الهلال الأحمر السوداني يختتم ورشة تقييم الفروع والتطوير المؤسسي بالنيل الأبيض تفاصيل وصول المدنيين المبعدين من مصر إلى السودان حادث سير بشرق السودان يتحول إلى مشهد يجسد أصالة القيم السودانية فيديو عبور التلاميذ للنيل يدفع نهر النيل لاتخاذ قرار عاجل سلاح الجو يدمر عشرات المدرعات القتالية للمليشيا بمحور كردفان لقاء سوداني مصري يبحث وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية تحذير دولي للمليشيا من استهداف الأبيض وتهديد المدنيين غرق قارب يقل مهاجرين سودانيين... تفاصيل حادث إنساني موجع قبالة السواحل الليبية ضبط فتاة استخدمت الذكاء الاصطناعي لإظهار نفسها كضابطة شرطة الإطاحة بشبكة لتزييف العملات الأجنبية بأمدرمان إجتماع حاسم بالخرطوم يناقش إخلاء الولاية من التشكيلات العسكرية وجمع السلاح والي نهر النيل يقرع جرس إمتحانات الشهادة الابتدائية الرجاء عدم إزعاج الدولار..

خطاب مفبرك منسوب لوزارة التعليم يثير الجدل

متابعات : الوجهة 24

 

رصدت الوسائط الإعلامية تداولاً واسعاً لخطاب مفبرك منسوب لوزارة التعليم والتربية الوطنية، يزعم حرمان الطالبة صاحبة مقطع الفيديو المتداول مؤخراً، والتي تحدثت عن حملها “بخرات” وعدم تمكنها من الغش، من الجلوس للامتحانات لمدة خمس سنوات دراسية.

 

وأثار الخطاب المنسوب للوزارة حالة من الجدل في الأوساط التعليمية وبين أولياء الأمور، قبل أن تتضح الحقائق التي تؤكد تزوير المستند المتداول وعدم صحته جملةً وتفصيلاً.

 

وكشفت عملية التدقيق الفني والإداري للخطاب عن وجود أخطاء واضحة تؤكد فبركته، من بينها استخدام الاسم القديم للوزارة “وزارة التربية والتعليم”، رغم أن الاسم الرسمي المعتمد حالياً هو “وزارة التعليم والتربية الوطنية”.

 

كما أشار الخطاب إلى اسم وزير سابق هو الدكتور عثمان أحمد حسين، في حين أن الوزير الحالي هو الدكتور التهامي الزين حجر، وهو ما يؤكد عدم صلة القيادة الحالية للوزارة بالمستند المتداول.

 

وفي سياق متصل، أوضح الفحص الفني وجود تناقضات تاريخية وفنية داخل الخطاب، حيث تضمن تواريخ متضاربة، من بينها تاريخ يعود إلى 2 مارس 2021م، ما يرجّح إعادة استخدام مستند قديم والتلاعب بمحتواه.

 

كما أظهر الفحص وجود آثار كشط وتعديل في عدد من العبارات، وهي مؤشرات واضحة على عمليات تزوير بدائية تم اكتشافها بسهولة.

 

وأكدت الجهات المختصة عدم صدور أي قرار رسمي بهذا الشأن حتى الآن، مشددة على أن الإجراءات القانونية المتبعة هي المرجع الوحيد في مثل هذه القضايا، ومهيبةً بوسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة قبل تداول أو نشر مثل هذه المستندات المفبركة.

قد يعجبك ايضا