محامو الطوارئ تحذر من أوضاع محتجزين داخل سجن دقريس بنيالا
متابعات : الوجهة 24
قالت مجموعة “محامو الطوارئ” ، إن المليشيا تحتجز أفراد أسرة واحدة منذ أشهر، عقب اعتراض طريقهم في ولاية شمال كردفان أثناء توجههم إلى مدينة أم درمان بولاية الخرطوم.
وأوضحت المجموعة، في بيان، أن عناصر المليشيا درجوا على احتجاز مدنيين يغادرون مناطق سيطرتهم إلى ولايات وسط وشمال السودان بهدف تلقي العلاج أو مواصلة التعليم، مشيرة إلى أن بعض المحتجزين يتم إطلاق سراحهم مقابل فدى مالية، فيما يستمر احتجاز آخرين لفترات طويلة.
وذكرت أن الواقعة تعود إلى 26 يناير 2026، حين اعترضت المليشيا مركبة مدنية قادمة من منطقة أم حوش بمحلية الطويشة بشمال دارفور، كانت تقل 21 مدنياً من أسرة واحدة، بينهم نساء وأطفال، أثناء توجههم إلى أم درمان.
وأضاف البيان أن المركبة أوقفت في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان، قبل أن يتم ترحيل جميع من كانوا على متنها إلى مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، حيث أُفرج عن النساء وستة أطفال بعد أربعة أيام من الاحتجاز.
وأشار إلى أن سبعة أشخاص ما زالوا رهن الاحتجاز، بينهم طفل، وتم نقلهم إلى سجن دقريس بمدينة نيالا.
وحذّرت المجموعة من أوضاع المحتجزين، لافتة إلى أن اثنين منهم كانوا يعانون من ظروف صحية حرجة قبل توقيفهم، ما يثير مخاوف بشأن سلامتهم في ظل استمرار احتجازهم.
كما أعربت “محامو الطوارئ” عن قلقها من أوضاع المحتجزين داخل سجن دقريس الواقع غرب مدينة نيالا، مشيرة إلى ما وصفته بشهادات سابقة عن سوء المعاملة والانتهاكات التي يتعرض لها المحتجزون داخله، وداعية إلى ضمان سلامتهم والإفراج عنهم.