شكر وتقدير لمجلس السيادة على سرعة التفاعل مع الملف الاقتصادي
كابتن طيار عادل المفتي .. يكتب
ما بين مقال الأمس الذي تناولت فيه التحديات الاقتصادية التي أثقلت كاهل المواطن السوداني، ودعوت فيه إلى تحرك عاجل لمعالجة الأوضاع المعيشية، وبين اجتماع مجلس السيادة اليوم وما صدر عنه من تأكيد على العمل لمعالجة الأزمة الاقتصادية، تبرز أهمية الاستماع إلى نبض الشارع والتفاعل السريع مع القضايا التي تمس حياة الناس بصورة مباشرة.
إن الاهتمام الرسمي بهذا الملف الحيوي يمثل خطوة إيجابية تستحق الإشادة، ويعزز الأمل في أن تتحول الرؤى والمقترحات المطروحة إلى سياسات وإجراءات عملية تسهم في تخفيف معاناة المواطنين وتحقيق قدر من الاستقرار الاقتصادي الذي ينشده الجميع.
وفي هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها السودان، أتقدم بخالص الشكر والتقدير لمجلس السيادة السوداني على سرعة تفاعله مع قضية الأوضاع الاقتصادية التي تمس حياة المواطنين ومعايشهم بصورة مباشرة، وإعلانه العزم على البحث عن حلول ومعالجات عملية تخفف الأعباء عن كاهل الشعب السوداني.
إن هذه الاستجابة السريعة تعكس إدراكاً مسؤولاً لحجم التحديات الاقتصادية التي يواجهها المواطن، وتبعث الأمل في أن تتحول هذه التوجهات إلى إجراءات واقعية ونتائج ملموسة يشعر بها الناس في حياتهم اليومية، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد وما ترتب عليها من ضغوط معيشية متزايدة.
ونستحضر في هذا المقام قول الله تعالى: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾، إذ إن الاستماع إلى هموم المواطنين والتفاعل مع قضاياهم يمثل أحد أسس الحكم الرشيد والإدارة المسؤولة لشؤون الناس.
كما نأمل أن تحظى بقية المقترحات والأفكار التي تم طرحها في المقال لمعالجة الأزمة الاقتصادية بالعناية اللازمة، وأن تجد طريقها إلى التنفيذ في أقرب وقت، بما يسهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية وتعزيز الاستقرار المعيشي، ويفتح آفاقاً جديدة للتعافي الاقتصادي والتنمية.
إن الشعب السوداني الذي عانى كثيراً وما يزال يعاني من وطأة الظروف الاقتصادية الصعبة، يستحق أن يرى نتائج عملية وجهوداً متواصلة تعيد الأمل وتخفف المعاناة وتؤسس لمستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.
مرة أخرى، نجدد الشكر والتقدير لمجلس السيادة على سرعة التفاعل مع هذا الملف المهم، ونتطلع إلى أن تترجم هذه التوجهات إلى خطوات عملية يشعر المواطن بآثارها الإيجابية في حياته اليومية.
قال تعالي :
﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ صدق الله العظيم .
والله ولي التوفيق ،، ،،