الحياة البرية تطلق تحذيرات من التماسيح بعد حادث جزيرة صاي
متابعات : الوجهة 24
نفذت قوات حماية الحياة البرية بالولاية الشمالية، للمرة الثانية، مأمورية ميدانية إلى وحدة عبري الإدارية، وذلك في أعقاب حادثة وفاة الشاب (م. ع. م)، التي خلفت حزناً عميقاً وسط مجتمع المنطقة.
وقدم قائد المأمورية، النقيب شرطة حسن جمال، واجب العزاء لأسرة الفقيد وأقاربه وأصدقائه وزملائه، ناقلاً تعازي ومواساة مدير قوات حماية الحياة البرية بالمركز، ومدير شرطة الولاية رئيس المجلس التنسيقي لمكونات وزارة الداخلية بالولاية، ومدير قوات حماية الحياة البرية بالولاية، الذين دعوا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان.
وبحسب متابعات المكتب الصحفي للشرطة، شملت المأمورية تنفيذ عمليات تمشيط للجزر وضفاف نهر النيل، إلى جانب بث رسائل الطمأنينة للمواطنين، وتكثيف التوعية بخطورة التماسيح النيلية، خاصة خلال هذه الفترة التي تشهد ظهور أعداد كبيرة من صغار التماسيح، الأمر الذي يستوجب توخي أقصى درجات الحيطة والحذر.
وأكدت قوات حماية الحياة البرية ضرورة الابتعاد عن ضفاف النيل وعدم السباحة خلال هذه الفترة، حفاظاً على سلامة المواطنين، مشددة على أهمية الالتزام بالإرشادات الوقائية للحد من المخاطر وحماية الأرواح.
وأوضحت أن مهامها تشمل تطبيق القوانين المنظمة لحماية الحياة البرية، ومكافحة الصيد الجائر، وتنفيذ أحكام قانون حماية الحياة البرية والصيد الاتحادي لسنة 1986م، إلى جانب تعزيز الوعي البيئي والمحافظة على التنوع الحيوي.
وأشارت إلى أن التمساح النيلي يعد أحد الرموز الطبيعية المرتبطة بنهر النيل، مؤكدة أنها تعمل على نشر الوعي بأهمية التعايش الآمن معه، مع السعي إلى الاستفادة منه مستقبلاً عبر مشروعات استثمارية لتربية التماسيح، بما يسهم في خلق قيمة اقتصادية تعود بالنفع على إنسان الولاية.
وفي ختام المأمورية، أعربت قوات حماية الحياة البرية عن شكرها لمدير وحدة عبري الإدارية، وللجنة الأمنية، ولأهالي المنطقة، على تعاونهم وتكاتفهم خلال هذه الظروف، سائلةً الله أن يحفظ البلاد والعباد، وأن يديم الأمن والسلام على الجميع.