الكشف عن حجم الدمار بقطاع الكهرباء
متابعات : الوجهة 24
أكد وزير الطاقة المهندس المستشار المعتصم إبراهيم أحمد، أن إعادة إعمار وتأهيل قطاع الكهرباء تمثل معركة وطنية تتطلب تضافر جهود جميع الشركاء، مشيراً إلى أن الوزارة تنفذ برنامجاً متكاملاً لإعادة التأهيل والإعمار ضمن برنامج حكومة الأمل، بهدف تهيئة البيئة المناسبة لعودة المواطنين الطوعية واستعادة الخدمات الأساسية.
وأوضح الوزير، لدى مخاطبته ورشة “الإعمار والتأهيل للتوليد الحراري” التي انعقدت تحت شعار “خطوة مهمة نحو إمداد كهربائي مستدام”، أن قطاع الكهرباء تعرض لدمار ممنهج استهدف تعطيل الحياة والخدمات وتشريد المواطنين، مبيناً أن حجم الخسائر في القطاع يقدر بنحو 9 مليارات دولار.

وأشار إلى أن الكهرباء تمثل ركيزة أساسية لدعم القطاعات الاقتصادية والإنتاجية والخدمية، مؤكداً استمرار الجهود لتوفير الموارد والتمويل اللازمين لإعادة بناء القطاع، مع التشديد على أهمية تعزيز دور محطات التوليد الحراري، خاصة محطتي أم دباكر وقري، في دعم الشبكة الكهربائية.
ودعا الوزير إلى إجراء دراسات جدوى اقتصادية تسهم في زيادة الإنتاج وخفض تكاليف التشغيل، موجهاً العاملين بقطاع التوزيع بمضاعفة الجهود لتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين.
من جانبه، أكد المدير المكلف لشركة كهرباء السودان القابضة المهندس الدكتور محمد أحمد الراجل، أن أعمال الصيانة وإعادة التأهيل تمثل الخطوة الأولى نحو استقرار الإمداد الكهربائي، مشيراً إلى أن قطاعات التوليد والنقل والتوزيع تعمل ضمن سلسلة متكاملة، وأن نجاحها ينعكس بصورة مباشرة على استمرارية الخدمة للقطاعات كافة.
بدوره، أوضح مدير شركة التوليد الحراري والمائي المهندس الدكتور مضوي عبد الكريم، أهمية التخطيط العلمي لإعادة إعمار قطاع الكهرباء ووضع رؤى مستقبلية لتطويره، لافتاً إلى حجم الدمار الذي طال محطات التوليد وخروج عدد منها عن الخدمة.
وأكد ضرورة الاستفادة من تجارب إعادة الإعمار وتوظيف الموارد والتمويل المتاح بكفاءة، بما يسهم في تحسين خدمات الكهرباء وتحقيق استقرار الإمداد، مشيراً إلى أن انعقاد الورشة يأتي في ظل ظروف استثنائية تتطلب توحيد الجهود لإنجاح مرحلة إعادة البناء.