آخر الأخبار
تفاصيل لقاء بين كيكل والناظر ترك بالتزامن مع إنطلاق العام الدراسي غداً .. قرارات لضبط التعليم في الخرطوم عقب شهرين من إعتقاله .. محكمة مكافحة الإرهاب تحكم ببراءة الصحفي الريح جكسا خلال النصف الأول من أكتوبر الجاري .. الخرطوم تزيل أكثر من 459 تعدي عشوائي ضبط أكثر من 9 ألف علبة مستحضرات تجميل محظورة و128 زجاجة خمور مستوردة بدنقلا تفاصيل ضبط الجيش السوداني أسلحة أمريكية زودت بها واشنطن "أوكرانيا" بحوزة المليشيا مقتل أبزر الكوادر الإعلامية بالمليشيا في غارة جوية بأم صميمة هذا ليس نظاماً ..!! الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الجمعة مباحث كرري تفك طلاسم سرقة عربة «أفانتي» ماذا كشف السيسي عن تحركات مصر قبل اندلاع الحرب في السودان؟ النزاهة والشفافية على طاولة لقاء والي الخرطوم ورئيس المفوضية عقار يبحث تحديات الري والوقود بمشروع الجزيرة والمناقل المليشيا تنهب قطيعاً من الجمال بغرب كردفان كامل إدريس يستقبل وفد منظمات العمل العربي المشترك مسيرات انتحارية تعبر سماء أم كدادة متجهة شرقاً شروط جديدة للجلوس لامتحاني الشهادة الابتدائية والمتوسطة بالخرطوم سليمى إسحاق تطرح انتهاكات النساء والفتيات في اجتماع بجنيف مستجدات الأوضاع الأمنية بقيسان ...وتوجيهات عاجلة من العمدة البنك المركزي يدشن محفظة لتمويل الطاقة الشمسية والزراعة بالشمالية

جلسة قهوة تكشف لوزير الصحة «روشتة» علاج المواطن

متابعات : الوجهة 24 

 

كتب وزير الصحة ، البروفيسور هيثم محمد إبراهيم، منشوراً بعنوان «حصة مجاناً من ديلاي»، استعرض خلاله حواراً دار بينه وأحد المواطنين أثناء توقفه في منطقة ديلاي خلال رحلة من بورتسودان إلى كسلا.

 

وقال هيثم: «كما تعودنا في مسيرنا من البورت إلى كسلا ننزل قهوة ديلاي في منتصف الطريق، نصلي فيها ونشرب القهوة (ومارب أخرى)، وكمان نأخذ خشم خشمين مع عمك حسب الله».

 

وأضاف: «مرة قال لي: تعرف يا السيد الوزير نحن المواطنين ديل الواحد داير ليه بس بطاقة محل ما يمشي يلقي علاجو ويتعالج. درس مجاني عن دورنا بي نضارة المواطن البسيط، مش ياها التغطية الصحية».

 

وتابع وزير الصحة: «نحن نقعد ونقوم.. نلت ونعجن.. نخطط ونستترج (من استراتيجية)، وفي النهاية نصل للخلاصة الوصل ليها عمنا حسب الله في قعدة قهوة، ومن غير ظيطا وظمبريتا وبعبارات بسيطة دون تعقيد وتقعيد وأنقلزة».

 

وأشار إلى أنه «رغم أننا نحتفل هنا وهناك بجهاز حديث أو افتتاح مستشفى أو مركز تشخيصي متطور، إلا أنه ليحزنني أن أرى مريضاً عاملين ليه كشف ما عندو حق العملية، وأخاف أن يأخذه المرض ونحن عنه غافلون».

 

وقال الوزير: «دي القصة من الآخر، فتح المستشفيات وتشغيلها خطوة، ووفرة الحبة والحقنة والدواء خطوة برضو كويسة، لكن الخطوة المهمة قالا عم حسب الله، دي روشتة المواطن ما في شك. لو حققناها لكان خيراً لنا وأشد تثبيتاً».

 

وختم هيثم قائلاً: «ده الحل، وزي ما قالوا الحل في الـ(تأمين)، إن قلنا خير لا بدورلو سيف لا درقة، وإن (طنشنا) يروح شمار في مرقة».

قد يعجبك ايضا