وفي غضون تلك القيود قإلت أسرة أحد الشباب المعتقلين، يدعي محمد الطيب المبلغ من العمر 32 عاما أن قوات المليشيا قامت بإعتقال ابنها مع عدد من الشباب في مدينة الضعين أثناء توجههم، من محلية بليل بولاية جنوب دارفور إلى مناطق التعدين في الولاية الشمالية.
وبحسب مصدر من أسرة المعتقل لـ”دارفور24″ فإن استخبارات قوات الدعم السريع داهمت محمد وثلاثة شبان آخرين في سوق البروش بمدينة الضعين، واتهمتهم بالانتماء إلى الحركات المسلحة، قبل أن تقتادهم إلى جهة غير معلومة.

وأشار المصدر إلى أن الإدارة الأهلية في بليل تقود جهودًا لإطلاق سراح المعتقلين، بعد مرور 15 يومًا على احتجازهم، من خلال التواصل مع الإدارات الأهلية في مدينة الضعين.