وزارة التعليم العالي تنعى قامة علمية ووطنية
متابعات :الوجهة 24
نعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي البروفيسور زهير الفاضل الأبجر، الذي انتقل إلى رحمة مولاه بالعاصمة المصرية القاهرة، بعد مسيرة حافلة بالعطاء العلمي والبحثي والوطني.
وقال بيان النعي إن الفقيد كرّس حياته لخدمة العلم والبحث العلمي، والإسهام في تطوير المؤسسات العلمية والتقنية وخدمة قضايا الوطن والمجتمع، مشيراً إلى أنه يُعد قامة علمية ووطنية وموسوعة معرفية متفردة.
وأضاف أن الفقيد ترك بصمات راسخة في مسيرة البحث العلمي والتقني في السودان، وأسهم بعلمه وخبرته في تطوير منظومة البحث العلمي ونشر مخرجاته وتطبيقاته وتقاناته وتوظيفها لخدمة المجتمع والتنمية الوطنية.
وكان الفقيد من مؤسسي معهد أبحاث البيئة والموارد الطبيعية بالمركز القومي للبحوث، وتولى إدارة المعهد منذ إنشائه، كما شغل منصب وكيل المركز القومي للبحوث، وتقلّد عدداً من المناصب القيادية بوزارة العلوم والتقانة ووزارة العلوم والاتصالات ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وحصل الفقيد على درجة الدكتوراه في العلوم الزراعية عام 1985م، ودرجة الماجستير في العلوم الزراعية عام 1981م، وبكالوريوس العلوم الزراعية من كلية الزراعة بجامعة الخرطوم بمرتبة الشرف.
وتولى خلال مسيرته المهنية والعلمية عدداً من المناصب القيادية، من أبرزها وكيل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال الفترة 2015–2016م، ووكيل وزارة العلوم والاتصالات خلال الفترة 2012–2015م، ووكيل وزارة العلوم والتقانة خلال الفترة 2010–2012م، ومدير أكاديمية السودان للعلوم خلال الفترة 2004–2007م، ووكيل المركز القومي للبحوث خلال الفترة 2002–2007م، ومدير معهد أبحاث البيئة والموارد الطبيعية بالمركز القومي للبحوث خلال الفترة 1992–2001م.
وأشارت الوزارة إلى أن الفقيد كان عضواً فاعلاً ومؤثراً في العديد من اللجان والمجالس العلمية والفنية والإدارية، وأسهم بخبراته في دعم مسيرة البحث العلمي وتطوير مؤسساته.
وأكدت أن رحيل البروفيسور زهير الفاضل الأبجر يمثل فقداً كبيراً للساحة العلمية والبحثية والإدارية في السودان، مشيرة إلى أن إرثه العلمي والبحثي وما قدمه من عطاء وإسهامات سيظل شاهداً على مسيرته الوطنية والعلمية.
وتقدمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ممثلة في وزيرها ووكيلها وكافة منسوبيها، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرته وزملائه وتلاميذه ورفاقه في مسيرة العلم والعمل.
إنا لله وإنا إليه راجعون.