مناطق كردفان أكثر بؤرة لتفشي الوباء .. الصحة العالمية تكشف عن أكثر من 2600 إصابة بالكوليرا
متابعات: الوجهة 24
كشفت منظمة الصحة العالمية عن أكثر من حوالي 2600 حالة إصابة بالكوليرا تم الإبلاغ عنها في عدد من الولايات السودانية حتى أوائل أغسطس الماضي، تمثل مناطق كردفان بؤرة للتفشي الأخير للمرض.
وقال المتحدث بإسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن الأمم المتحدة وشركاءها يكثفون جهود مكافحة الكوليرا في السودان، من خلال تقديم العلاج وتنفيذ حملات التطعيم وتوفير الإمدادات والمستلزمات الطبية اللازمة.
وأضاف دوجاريك، خلال المؤتمر الصحفي اليومي للأمم المتحدة، أن العاملين في المجال الصحي يواصلون الاستجابة لتفشي المرض، فيما تعمل الجهات الإنسانية على توسيع جهود توفير المياه النظيفة في المناطق المتضررة.
وأشار إلى أن شبكة مياه أعيد تأهيلها بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف في منطقة أبو جبيهة بجنوب كردفان، توفر مياهًا آمنة لنحو 25 ألف شخص يوميًا، بينهم نحو 5 آلاف نازح.
وفي السياق، أفادت المنظمة الدولية للهجرة بأن نحو 730 شخصًا فروا من عدة قرى في جنوب كردفان، الأحد الماضي، وسط استمرار التحديات الأمنية والإنسانية في المنطقة.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” إن المنظمات الإنسانية تواصل تقديم المساعدات المنقذة للحياة في السودان، رغم استمرار النزاع ونقص التمويل.
وأوضح دوجاريك أن الأمم المتحدة وشركاءها تمكنوا من الوصول إلى 12.3 مليون شخص في أنحاء السودان وتقديم شكل واحد على الأقل من المساعدات لهم خلال الفترة من يناير إلى يوليو 2026.
وأضاف أن 2.2 مليون شخص فقط، أي ما يعادل 18% من إجمالي المستفيدين، حصلوا على مساعدات في أكثر من قطاع، ما يعكس تأثير نقص التمويل على قدرة المنظمات الإنسانية على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وجدد المتحدث باسم الأمم المتحدة الدعوة إلى حماية المدنيين والعاملين في القطاعين الصحي والإنساني، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة وسريعة ودون عوائق.
كما دعا إلى توفير مزيد من التمويل للاستجابة الإنسانية في السودان، مشيرًا إلى أن النداء الإنساني للعام الجاري حصل على 41% فقط من التمويل المطلوب، بعد تلقي نحو 1.2 مليار دولار من إجمالي احتياجات تقدر بنحو 2.9 مليار دولار.