آخر الأخبار
آبي أحمد ينجو من هجوم استهدف قاعدة «هرر ميدا» الجوية الكشف عن تحول مرتقب في مسار العمليات بكردفان بالصور...استخبارات الفرقة الخامسة تضبط أفراداً من المليشيا حاولوا دخول الأبيض رد حاسم من الجيش على اتهامات إثيوبيا للسودان رسالة حاسمة من رئيس الأركان السوداني بشأن الحوثيين تفاصيل مثيرة عن حركة نفط هجليج ورسوم العبور أبطال «سيكافا» في القصر الجمهوري عقب استهداف مستودع أم عليلة... بيان عاجل من حكومة الجزيرة نفوق الطائر المهاجر الذي حطّ في نهر النيل قادماً من بولندا من العلاج إلى السلاح.. كيف حوّلت المليشيا "13" مرفقاً صحياً إلى ثكنات؟ إبراهيم جابر يطرح رؤية لتطوير الموانئ السودانية استخراج الشهادة الثانوية إلكترونياً.. وزير التربية والتعليم يكشف التفاصيل توجيهات مشددة بالخرطوم تحركات مصرية جديدة في السودان مجمع النور الإسلامي بكافوري على طاولة والي الخرطوم تضم كل المنشقين عن المليشيا .. النور القبة يستعد لتكوين قوات درع الغرب حملات أمنية بجبل أولياء تضبط متهمين بجرائم مختلفة كامل إدريس يبحث مع وزيري الطاقة والتعدين ووالي الخرطوم الخطة النهائية في ملف الإعمار تفاصيل خلاف بين الحكومة و شركات الدقيق ومخاوف من أزمة في الخبز إنفجارات تهز نيالا

آبي أحمد ينجو من هجوم استهدف قاعدة «هرر ميدا» الجوية

متابعات : الوجهة 24 

أفادت وسائل إعلام مقربة من «جبهة تيغراي» باستهداف قاعدة «هرر ميدا» الجوية الرئيسية في منطقة دبرزيت، على بُعد نحو 45 كيلومتراً جنوب شرق العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أثناء وجود رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد داخل المجمّع لحضور احتفال بمناسبة العيد.

وتضاربت الروايات حول طبيعة الهجوم، إذ أشارت تقارير إلى تعرض القاعدة لضربة صاروخية أو قصف مدفعي، فيما تحدثت رواية أخرى عن هجوم بطائرة مسيّرة، أعقبه انفجار داخل القاعدة.

وبحسب إحدى الروايات التي أوردتها هذه المنصات، فإن طائرة مسيّرة أطلقتها وحدات تابعة لـ«تحالف البقاء» استهدفت القاعدة، التي تُعد المركز الرئيسي لسلاح الجو الإثيوبي، أثناء وجود آبي أحمد داخل المجمّع.

ووفقاً للتقارير الأولية، أسفر الهجوم عن سقوط ثلاثة ضحايا، فيما نجا رئيس الوزراء الإثيوبي دون أن يُصاب بأذى.

وفي سياق متصل، قالت مجموعة الأزمات الدولية إن القتال واسع النطاق اندلع مؤخراً بين جبهة تحرير شعب تيغراي وحلفائها من فانو الأمهرية من جهة، والقوات الفيدرالية وحلفائها من جهة أخرى.

وحمّلت المجموعة الجبهة المسؤولية الأساسية عن التصعيد، مشيرة إلى أنها شنت هجمات برية منسقة عقب تشكيل تحالف جديد يعلن هدفه إسقاط حكومة آبي أحمد.

وحذرت مجموعة الأزمات الدولية من أن الخطر لا يقتصر على إقليم تيغراي، مشيرة إلى أن إريتريا أصبحت أقرب إلى الجبهة نفسها، فيما قد يتداخل الصراع الإثيوبي مع الحرب في السودان، بما يهدد بتحويل الأزمة إلى صراع إقليمي أوسع.

وأشارت المجموعة إلى أن اتفاق بريتوريا لعام 2022 ترك ملفات أساسية بلا حل، خصوصاً نزع سلاح تيغراي ووضع الأراضي المتنازع عليها، قبل أن تستعيد الجبهة السيطرة على الإقليم وتبدأ التعبئة العسكرية.

قد يعجبك ايضا