آخر الأخبار
نهاية الخلافات بين أهالي وادي العشار وشركة أليانس للتعدين منع الصحفية سمية سيد من السفر.. من أصدر التوجيهات؟ رئيس الوزراء يطّلع على نتيجة القبول الجامعي ويبحث تحديات التعليم العالي الكشف عن مصير أبناء منتسبي الدعم السريع في مؤسسات التعليم السودانية تمويلات جديدة من بنك السودان لدعم الإنتاج الزراعي بالشمالية ونهر النيل بدء الصيانة الفعلية لجسر الحلفايا بواسطة مقاول صيني إجراءات قانونية في السودان وأوروبا وأستراليا بشأن اتهامات طالت أردول أزمات الوقود والخبز تتصدر اجتماع طوارئ الخرطوم مشكلات وتحديات مشروع الجزيرة والمناقل على طاولة البرهان المبعوث الفرنسي يكشف أبرز ملفات لقائه بلجنة تهيئة الحوار قائد البراؤون يحذر من مخطط لإشعال الخلافات بين المجموعات المساندة للقوات المسلحة الإعيسر يبعث برسالة إلى أعداء البلاد من الخرطوم التعليم العالي تحدد طرق الاستعلام عن القبول الجامعي جبريل إبراهيم يحذر من مخاطر تهدد الموسم الزراعي مناوي يكشف تفاصيل إتصال هاتفي مع حميدتي خلال الساعات الأولى للحرب لجنة الأمل: تم تسيير 1300 بص للسودان حتى الآن سلاح ذو حدين: مخاطر اعتماد وسائل الإعلام على الذكاء الاصطناعي مناوي يصدر بياناً بشأن لقاء جمعه مع السفير المصري بالسودان ويدعو إلى التهدئة الغموض يكتنف مصير علاء الدين نقد في نيالا وأسرته تصدر بيان  الجيش يضع المليشيا بإقليم كردفان في (كماشة)

أديس ترد على العلمين النيل والبحر في خطاب واحد

عمـار العركـي يكتب…خبر وتحليل..

اليوم الثالث عشر للحرب الإثيوبية

أديس ترد على العلمين.النيل والبحر في خطاب واحد

مقلـي.. مكسب عسكري لا يحسم الحرب

تيكيزي.. الاختبار الحقيقي ما بعد مقلي

 

▪️بعد أقل من 24 ساعة على قمة العلمين الرباعية، رفعت أديس أبابا سقف خطابها بشأن البحر الأحمر والنيل. في بيان ، أكدت فيه الخارجية الإثيوبية أن أي نقاش حول مياه النيل الأزرق وأمن البحر الأحمر يجب أن يأخذ في الاعتبار المصالح الإثيوبية، مستندة إلى موقع البلاد الجغرافي وقرب حدودها من ساحل البحر الأحمر. كما رفضت ما وصفته بالضغوط والإجراءات القسرية وزعزعة الاستقرار واستخدام الوكلاء.

▪️أديس أبابا جمعت النيل والبحر الأحمر في خطاب واحد، في ما يبدو تفاعلاً واضحاً مع المناخ الذي أفرزته قمة العلمين، التي أكدت الدول الأربع فيها على دور الدول المشاطئة في حوكمة البحر الأحمر وأمنه، وعلى حقوق ومصالح دول حوض النيل. وهذا ليس مجرد سجال دبلوماسي ، إنما اختلاف أعمق حول قواعد الأمن الإقليمي وحدود المصالح الإثيوبية .

▪️في الداخل ، تزامن التصعيد الدبلوماسي مع تطور عسكري مهم في تيغراي، بعد دخول القوات الحكومية مقلي عقب انسحاب قوات دفاع تيغراي منها. غير أن هذا التطور، رغم أهميته، لا يكفي وحده للقول إن الحرب حُسمت؛ فقد سبق أن تغيرت السيطرة على مقلي خلال حرب 2020–2021، قبل أن تستعيدها قوات تيغراي في يونيو 2021.

▪️لهذا تنتقل الأهمية من مقلي “نهر تيكيزي،” حيث أفادت تقارير بوقوع تبادل للقصف المدفعي قرب النهر ومناطق بينها ماي تسبري. ويظل تيكيزي مؤشراً مهماً على طبيعة المرحلة المقبلة: هل نشهد تراجعاً عسكرياً واسعاً لقوات تيغراي، أم إعادة انتشار تمهّد لحرب استنزاف جديدة؟

▪️آبي أحمد، بدأ في 5 أكتوبر ولايته الثانية في توقيت شديد الحساسية. فالرجل الذي بدأ حكمه الأول بخطاب الإصلاح والسلام مع إريتريا، يدخل مرحلته الجديدة وسط حرب متجددة في تيغراي، وتوتر متصاعد مع أسمرا، وإصرار متزايد على أن الوصول الإثيوبي إلى البحر قضية استراتيجية.

▪️بالنسبة للسودان، فإن أخطر ما في تطورات اليوم تزامن التحول العسكري داخل إثيوبيا مع تصعيد خطابها حول النيل والبحر الأحمر. فكلما اتسعت المواجهة بين أديس أبابا وأسمرا، وكلما ارتفع سقف المطالب الإثيوبية في البحر الأحمر، ازدادت أهمية مراقبة الحدود السودانية والبحر الأحمر وحركة التحالفات الإقليمية.

#خلاصـــة المشهــــد:

▪️اليوم الثالث عشر يكشف انتقال الأزمة الإثيوبية إلى مستوى إقليمي أكثر وضوحاً. أديس أبابا تثبت حضورها العسكري في تيغراي، وترفع في الوقت نفسه سقف خطابها حول النيل والبحر الأحمر. وبين المسارين، يبدو أن معركة إثيوبيا المقبلة لن تُقاس فقط بما يحدث داخل حدودها، بل بما تفرضه الحرب من إعادة ترتيب لمعادلات القرن الأفريقي والبحر الأحمر.

قد يعجبك ايضا