آخر الأخبار
نجاة الشاعر التجاني حاج موسي من موت محقق المواصفات تعود إلى الخرطوم كمين محكم يطيح بعصابة نهب مسلح في أمبدة الكويت تدين هجوم الجبلين الهلال يواجه «كاف»... جلسة طارئة لحسم جدل مشاركة لاعب نهضة بركان استقالة مفاجئة لرئيس لجنة النقل بلجنة الأمل تثير ضجة بين السودانيين في مصر خطة عاجلة لاستدعاء الكوادر الطبية من الخارج حملة واسعة لتعزيز الأمن بمناطق كرري مؤتمرات وملاعب على طاولة رئيس الوزراء كامل إدريس السودان وليبيا يخططان لتعزيز التعاون العسكري المشترك جامعة الجنينة تتحدى الحرب وتُقيم امتحاناتها في تشاد ميتا تغلق ماسنجر الاتحاد الإفريقي يجهز لإعادة فتح مكتبه في الخرطوم مستجدات مهمة للمعلمين بالخرطوم منطقة جديدة في قبضة الجيش السوداني وتأمين طرق استراتيجية بجنوب كردفان قرارات صارمة من والي الخرطوم حظر بود مدني تحركات حكومية لضبط سوق الوقود... وزير الطاقة يعلن التفاصيل بعد مطاردة استمرت أشهر... القبض على قتلة نظامي من نهر النيل في الخرطوم تعليق قطري غاضب على قصف مستشفى الجبلين

الجيش يضيَّق الخناق على المليشيا بود مدني

متابعات: الوجهة 24

ضيَّق الجيش السوداني الخناق على قوات الدعم السريع بمدينة الحاج عبد الله، ضمن خطته لاستعادة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة في أواسط السودان.

ووفقًا لمصادر محلية تحدثت فإن سلاح الجو التابع للجيش السوداني دمّر جسرًا على إحدى قناتي الري الرئيسيتين لمشروع الجزيرة عند مدينة الحاج عبد الله، في إطار خطة الجيش لحصار وتقييد حركة قوات الدعم السريع بالمنطقة.

ويُعد مشروع الجزيرة والمناقل الزراعي من أكبر المشاريع الزراعية في السودان، وله قناتان ري رئيسيتان تنطلقان من خزان سنار وتعبران حتى الحاج عبد الله بشكل متوازٍ، لتفترقا على بُعد 7 كيلومترات شمالًا عند جسر 57.

وأكدت ذات المصادر أن القصف الجوي استهدف الجسر على القناة الغربية الرئيسية، ما أحدث قطعًا بطول حوالي 6 أمتار.

وأشارت إلى أن العملية هدفت إلى تأمين القرى الواقعة غربي الحاج عبد الله من اقتحامات قوات الدعم السريع، خاصة بعد وصول قوات الجيش إلى قرية البيلاوي، على بُعد نحو 12 كيلومترًا غربي الحاج عبد الله.

وأضافت أن تدمير الجسر أيضًا من شأنه تضييق الخناق على قوات الدعم السريع بالحاج عبد الله، ووضعها بين قنوات الري غربًا والنيل الأزرق شرقًا، بينما تتمركز قوات الجيش على التخوم الجنوبية لمدينة الحاج عبد الله عند قرى مزيقيلة والدنيقيلة ودفع الله.

وذكرت المصادر المحلية أن مدينة الحاج عبد الله تكاد تخلو من انتشار قوات الدعم السريع، التي تتركز حاليًا في قرية سقرة شرقي الحاج عبد الله، إلى جانب تمركز القوة الصلبة في بلدة الشكابة النور شمالي الحاج عبد الله.

وتخطط قوات الجيش للسيطرة على منطقتي الحاج عبد الله والشكابة النور لتكون على بُعد حوالي 20 كيلومترًا من مدينة ود مدني، التي تحاصرها أيضًا قوات الجيش والقوات المساندة له من الناحيتين الشرقية والغربية.

وتشير المصادر إلى أن تدمير جسر القناة الرئيسية عند الحاج عبد الله سيضمن عدم تسلل عناصر الدعم السريع إلى قرى مشروع الجزيرة شمال منطقة الحاج عبد الله، في ظل سيطرة الجيش على جسور القنوات الرئيسية، مثل جسر 57 غربي بلدة سابع دليب، وجسر 39 عند قرية الشريف مختار غربي بلدة الحوش، وجسر 77، الذي يقع على بُعد نحو 8 كيلومترات غربي مدينة بركات ونحو 18 كيلومترًا جنوب غرب مدينة ود مدني.

كما تسيطر قوات الجيش على جسور القنوات الرئيسية في قرية ود النعيم والقرى الواقعة غربي مدينة ود مدني بشكل مباشر، على بُعد حوالي 16 كيلومترًا غربي عاصمة الولاية.

وشرق مدينة ود مدني، تتمركز قوات من الجيش وقوات الحركات المسلحة في ود المهيدي، على بُعد حوالي 25 كيلومترًا من ود مدني، وبشكل أكبر في محور الخياري مع حدود ولاية القضارف، وعلى بُعد نحو 60 كيلومترًا شرقي ود مدني.

في ذات السياق، شنَّ الطيران الحربي التابع للجيش سلسلة غارات على قوات الدعم السريع في بلدتي الشبارقة والشريف يعقوب على الضفة الشرقية للنيل الأزرق بمحاذاة ود مدني الواقعة على الضفة الغربية.

واستهدفت الغارات الجوية مواقع قوات الدعم السريع في البلدتين، خاصة الشبارقة، حيث تتحصن قوات الدعم السريع ببساتين أشجار المانجو على شاطئ النيل.

قد يعجبك ايضا