عقب مجزرة دار حامد… درع السودان ينسق مع الأجهزة الأمنية لحماية المدنيين
متابعات : الوجهة 24
أدانت قوات درع السودان الهجوم الذي استهدف عدداً من قرى دار حامد بمحلية غرب بارا بولاية شمال كردفان، متهمة ميليشيا آل دقلو بالوقوف وراء العملية التي أسفرت، بحسب بيان صادر عنها، عن مقتل أكثر من 30 مدنياً في حصيلة أولية قابلة للارتفاع.
وقالت القوات، في بيان، إن الهجوم استهدف قرى المرة وأم سعدون الشريف والرضة، واعتبرته امتداداً لسلسلة من الانتهاكات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.
وأشار البيان إلى أن المنطقة تعرضت في يوليو 2025 لهجمات مماثلة أسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين ونزوح آلاف الأسر، متهماً الميليشيا بتنفيذ عمليات قتل ونهب وإحراق للمنازل في عدد من القرى بغرب بارا.
واعتبرت قوات درع السودان أن تكرار الهجمات يكشف عن مساعٍ لإفراغ المنطقة من سكانها وتقويض النسيج الاجتماعي، واصفة تلك الممارسات بأنها انتهاك للقوانين والأعراف الإنسانية والدولية.
وأعلنت القوات تضامنها مع أهالي دار حامد وسكان شمال كردفان، مؤكدة أنها تنسق مع الأجهزة الأمنية والقوات النظامية والقوات المساندة لاتخاذ تدابير عاجلة لحماية المدنيين وتعزيز الدعم للمجتمعات المتضررة.
كما دعت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والأممية إلى التحقيق في الانتهاكات المنسوبة للميليشيا، والعمل على محاسبة المسؤولين عنها وفقاً للقانون الدولي.